الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الأربعاء, ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

الأمن العام في الإعلام

٢٠١٣/٨/٢٣ الأمن العام الى الواجهة في الظروف الحرجة
الدايلي ستار 23/8/2013
الامن العام الى الواجهة في الظروف الحرجة (ص3)
مريلا حديب
 
 
سطع نجم الأمن العام بشكل كبير بعد التفجير المميت الذي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي، مما يشير إلى إحياء عمل هذا الفرع الأمني الرئيسي. ولكن التطور لا يؤشر بالضرورة إلى حرب بين الأجهزة الاستخباراتية العديدة في البلاد، وفقاً للخبراء.
يعتقد المحللون أن الوضع الأمني غير مستقر في لبنان وخطر أن يتحول إلى عراق آخر، دفع بالأجهزة الأمنية المختلفة - حتى تلك التي تعتبر منافسة - إلى توحيد الجهود في محاولة لمنع البلاد من الانزلاق الى الفوضى.
 واعتبر الخبير العسكري نزار عبد القادر أن المنافسة بين الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والكشف عن الخلايا الإرهابية والإجرامية هي "علامة صحية وحيوية".
 بدوره، قال عمر نشابة، وهو متخصص أكاديمي في مجال العدالة الجنائية، إن "المنافسة صحية وبناءة بين المؤسسات الأمنية أمر طبيعي ... عند هذه النقطة الجميع حذرا للغاية. وأظهرت الأجهزة الأمنية تضامناً في جهودها الرامية إلى حماية البلاد".
 إضافة إلى دوره في الكشف عن خيوط تفجير الرويس، كان الأمن العام يقوم أيضاً بدور نشط في إلقاء القبض على أعضاء في عصابات تزوير الوثائق الرسمية ولوحات السيارات، التي تعتقد مصادر أمنية انها ترتبط ارتباطا وثيقا بالنشاط الإرهابي في جميع أنحاء البلاد.
 "من المؤسف أن يتطلب الأمر حوادث أمنية رهيبة مثل انفجار الرويس للحصول على تأييد شعبي لإفشاء المعلومات الأمنية أو القيام باعتقالات"، قال مصدر كبير في المخابرات لا يرغب في الكشف عن هويته.
 وبالإضافة إلى مشاكل أجهزة أمن الدولة المتعددة في لبنان، فقد وصمت هذه المنظمات على أحزاب سياسية محددة في السنوات الأخيرة، وهو ما يترجم بقيود كبيرة على كفاءتها في مكافحة الجريمة واعتقال المشتبه بهم.
 في أيار الماضي مثلاً، كان رد الفعل عنيفاً في طرابلس عندما اعتقل الأمن العام شادي مولوي، وهو إسلامي متهم بتحويل أموال إلى المتمردين السوريين.
 وفي الوقت نفسه، فإن محاولات فرع المعلومات - الذراع المخابراتي لقوى الأمن الداخلي، تثير سخط تحالف 8 آذار عندما تحاول تطبيق القانون.
منصب مدير عام الامن العام كان تاريخياً من حصة الموارنة لكنه اعطي للشيعة سنة 1998 عندما تجاهل الرئيس اميل لحود الاعراف وعين زميله في الجيش اللواء جميل السيد لهذا المنصب.
رؤساء الاجهزة الامنية الذين تعينهم الحكومة ، وعلى ضوء التوزيع الطائفي يطلبون عادة من الرموز الهامة في طائفتهم تزكيتهم لهذه المناصب.
كل مدير لإحدى المؤسسات الامنية في لبنان متهم بأنه "محسوب" على فريق سياسي معين. مدير عام الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، ليست استثناء. خصومه يتهمونه بالحفاظ على علاقات وثيقة مع حزب الله، معتبرين ان هذا ما يفسر قدرة منظمته على تحقيق النجاحات.
 وعلاوة على ذلك، فإن معارضي حزب الله يتهمون الحزب بالعمل لتعزيز قدرات الأمن العام للتصدي لنفوذ وكفاءة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
تتمثل مهام الامن العام باصدار جوازات السفر وضبط الحدود اضافة الى مهام امنية لمحاربة الجريمة والارهاب.وهو مكلف ايضاً بجمع المعلومات السياسية والاقتصادية والامنية لصالح الحكومة. الامن العام شهد يقظة خلال ولاية اللواء جميل السيد الذي عزز قدرات الامن العام قبل ان يستقيل في العام 2005 بعد اتهامه بالضلوع في اغتيال الحريري. ثم شهد الامن العام تراجعاً خلال ولاية الراحل وفيق جزيني بين 2005 و2010  ليستعيد زخمه مع اللواء ابراهيم.
يتفق الخبراء ان شخصية اللواء ابراهيم الديناميكية وخبرته كنائب لمدير المخابرات اضافة الى اتصالاته الواسعة كل ذلك ساهم في نجاح الامن العام.
وقال نشابة أن وحدة التنسيق في لحزب الله تحافظ على "علاقات جيدة" مع أجهزة أمنية متعددة في لبنان، بما في ذلك فرع المعلومات.
 وأضاف أن حزب الله انخرط في سياسة "عملية وواقعية" على الصعيد الامني، واعترف في كثير من الأحيان بقدرات وكفاءة فرع المعلومات، على الرغم من نوبات دورية من التوتر وانتقاد سلوكها.
 "هل انزعج حزب الله عندما كشف فرع المعلومات خلايا التجسس الإسرائيلية؟ هل انزعج من أن فرع المعلومات يلاحق أولئك الذين يطلقون صواريخ على مناطق مأهولة بالسكان؟ أنا لا أعتقد ذلك" قال نشابة.
 وفقاً لنشابة، الحفاظ على الاستقرار يقع مباشرة في مصلحة حزب الله إذ أنه "من مصلحة حزب الله الحفاظ على الاستقرار في البلاد لأن هذا يحمي المقاومة".
 وقال مصدر استخباراتي بارز أنه في الوقت الذي بلغت فيه حصة قوى الأمن الداخلي من الموازنة العامة للدولة إلى نحو 1 مليار شهرياً، إلا أن ميزانية الأمن العام لم تتعد 80 مليون.
 أيضا، قال المصدر إن فرع المعلومات يمكنه الاستفادة من خدمات حوالي 1200 موظف، في حين تم تكليف 300 عضو فقط في الأمن العام بمتابعة بعثات ذات الصلة بالأمن.
 "بغض النظر عن الجهود التي يبذلها، فإن حزب الله لا يمكنه أن يعوض عن نقص الأفراد والمعدات والتمويل الذي يعاني منه الأمن العام" قال المصدر.
 "الأمن العام هي وكالة الأمن التي تملك الصلاحيات أوسع النطاق في لبنان"، قال عبد القادر، مضيفاً "اللواء عباس إبراهيم يدرك تماما الدور الأمني الكبير الذي تنخرط فيه مؤسسته، وهو عازم على دعم هذا الدور وتجنب أخطاء الماضي".
ابراهيم تولى بنفسه عدد من القضايا الشائكة منذ تسلمه مهامه.
في 2012 امّن دخول جثث مجموعة من اللبنانيين قتلوا خلال كمين اعده الجيش السوري اثناء توجههم للقاء مجموعات من الثوار في سوريا. كما فاوض من اجل اطلاق حسان سرور احد اعضاء المجموعة مع السلطات السورية. ومؤخراً كان ابراهيم مشاركاً في المفاوضات لاطلاق المخطوفين الشيعة التسعة المحتجزين من قبل الثوار في شمال سوريا.
وبالنسبة لنشابة، حتى أولئك الذين هم غير راضين عن استعادة الأمن العام لدوره، لن يعبروا عن اعتراضهم او تأففهم علناً.
 "قد لا يدعم هؤلاء الأمن العام وينتقدون أدائه، لكن البلاد تمر بظروف صعبة و��لمعارضة لن تكون شرسة كما كانت من قبل".

 General Security on the rise in delicate times (p3)
 By Mirella Hodeib
 BEIRUT: The profile of General Security has risen dramatically following a deadly bombing in the southern suburbs of Beirut last week, signaling a revival of the work of a key security branch. But the development doesn’t necessarily herald a budding war between the country’s numerous intelligence bodies, according to experts. They argue that the precarious security situation and the risk of seeing Lebanon become another Iraq has prompted various security agencies – even those considered as rivals – to join efforts in a bid to prevent the country from slipping into chaos. 
 Military expert Nizar Abdel-Qader expressed the view that competition among security bodies to safeguard security and uncover terrorist and criminal cells is “a healthy and dynamic sign.”
 For Omar Nashabe, an academic specialized in criminal justice, “healthy and constructive competition between security institutions is only normal ... At this point everyone is extremely cautious and security agencies have shown solidarity in their efforts to safeguard the country.”
 Over the weekend, General Security arrested several members of a car-bombing ring in the region of Naameh, south of Beirut, and confiscated an Audi rigged with 250 kilograms of explosives that the men were preparing.
 General Security has also been active in arresting members of gangs that forge official documents and license plates, which security sources believe are closely linked to terrorist activity across the country.
 Last week, a car bomb attack in the south Beirut suburb of Ruwaiss killed 30 people and wounded hundreds.
 “It’s unfortunate that it takes major security incidents such as the Ruwaiss explosion to produce public support for divulging security information or making arrests,” said a senior intelligence source who did not wish to be identified.
 In addition to the problem of Lebanon’s multiple state security bodies, the organizations have taken on specific political labels in recent years, which translates into significant limitations to their efficiency in combating crime and making arrests.
 In May, the reaction was violent in Tripoli when General Security arrested Shadi Mawlawi, an Islamist accused of funneling money to Syrian rebels.
Meanwhile, attempts by the Information Branch – the intelligence arm of the Internal Security Forces – to establish law and order are largely frowned upon by the supporters of the March 8 alliance.
 Established in 2005 following the assassination of late former Prime Minister Rafik Hariri, the Information Branch is seen as being affiliated with the Future Movement and the March 14 alliance. Conversely, Lebanon’s Army Intelligence is identified as being backed by Hezbollah and the Amal Movement.
 The top post at General Security was traditionally reserved for the Maronite community but shifted to the Shiites in 1998, when then-President Emile Lahoud ignored custom by appointing his long-term Army colleague, Maj. Gen. Jamil Sayyed, to the position.
 In light of the country’s notorious sectarian power-sharing system, the heads of various security agencies, although appointed by the government, usually require the informal backing of the dominant figures of their sects for these promotions to the top of their organizations.
 The current head of General Security, Maj. Gen. Abbas Ibrahim, is no exception. His opponents accuse him of maintaining close ties with Hezbollah, saying this explains his organization’s ability to achieve successes.
 Moreover, Hezbollah’s detractors accuse the party of working to boost the capabilities of General Security to counter the influence and efficiency of the ISF’s Information Branch.
 Nashabe said that Hezbollah’s security wing, the Liaison Unit, preserved “good ties” with Lebanon’s multiple security agencies, including the Information Branch.
 He added that Hezbollah has engaged in a “practical and pragmatic” policy on the security front, and has often acknowledged the capabilities and competence of the Information Branch, despite periodic episodes of tension and criticism of its behavior.
 “Was Hezbollah bothered when the Information Branch uncovered Israeli spying cells? Is the party bothered by the Information Branch going after those who are launching rockets on populated areas?” Nashabe asked. “I don’t think so.”
 According to Nashabe, preserving stability falls directly in Hezbollah’s interest. “It is in the interest of Hezbollah that stability is maintained in the country because this protects the resistance.”
 The senior intelligence source said that while the ISF’s share of the state budget has amounted to approximately LL1 billion per month, that of General Security hasn’t exceeded LL80 million. Also, the source said, while the Information Branch can draw on the services of roughly 1,200 personnel, only 300 General Security members are tasked with following up on security-related missions.
 “No matter what efforts it exerts, Hezbollah cannot compensate for the lack of personnel, equipment and funding that General Security suffers from,” the source said.
 General Security functions as a passport and border control organization, as well as a security agency that is tasked with combating crime and terrorism. Therefore, the body is asked to amass a variety of political, economic and security information and report back to the government.
 General Security witnessed what many people termed a renaissance during the tenure of Sayyed, who restructured the entity and considerably reinforced its abilities before he resigned in 2005, following accusations of alleged involvement in the Hariri assassination.
 It witnessed a considerable slow-down during the mandate of the late Wafic Jezzini between 2005 and 2010, only to regain momentum with Ibrahim.
 Experts agree that Ibrahim’s dynamic personality and his experience as the deputy head of Army Intelligence, as well as a wide range of contacts he draws on, all work to explain General Security’s recent successes.
 “General Security is the security agency with the widest-ranging prerogatives in Lebanon,” Abdel-Qader said. “Ibrahim is totally aware of the major security role his institution can play, and he is determined to bolster this role and avoid past mistakes.”
  Ibrahim has involved himself in a number of crucial issues since he assumed his duties. In 2012, he secured the repatriation of the bodies of a Lebanese group who were killed in an ambush by the Syrian army en route to join rebel groups fighting there. He also negotiated the release of Hassan Srour, a member of the group, with Syrian authorities. More recently, Ibrahim has been involved in negotiating a swap to ensure the release of nine Lebanese Shiite pilgrims who continue to be held hostage by a rebel group in northern Syria. His efforts have yet to bear fruit.
 In Nashabe’s view, even those who are dissatisfied with General Security regaining its role, will not be vocal about their opinions.
 “They might not support General Security and might have criticism on its performance,” he said. “But the country is going through rough times and the opposition won’t be as fierce as before.”

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047