الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الجمعة, ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

الأمن العام في الإعلام

٢٠١٣/٩/٦ الرئيس سليمان ينوِّه بدور الأمن العام خلال رعايته عيده الـ68  اللواء 6/9/2013
 
 سليمان ينوِّه بدور الأمن العام خلال رعايته عيده الـ68:
الأخطار الداخلية ناتجة من إنقسام سياسي أعمى ورهانات خاسرة (ص3)
 

 
الرؤساء سليمان وميقاتي وسلام مع اللواء ابراهيم يقطعون قالب حلوى في العيد الـ 68 للأمن العام (تصوير: طلال سلمان)
 
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن «مؤسساتنا العسكرية في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للاستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والإستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا».
ولفت إلى «وجود أخطار خارجية عديدة، أولها الخطر الاسرائيلي»، مشيرا إلى «أخطار داخلية أخطر ما فيها رهانات قائمة على إقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعا بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء، كأن ذلك يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها أو بسحر ساحر».
مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال رعايته الاحتفال الذي اقيم لمناسبة العيد الـ68 للامن العام، في مقر المديرية في المتحف، في حضور رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء والنواب، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وكبار الضباط، ومديرين سابقين للامن العام.
وكان رئيس الجمهورية وصل الى مقر الاحتفال، عند الخامسة عصرا، وكان في استقباله وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وتوجه الى ضريح شهداء الامن العام حيث وضع اكليلا من الزهر.
وانتقل بعدها سليمان الى قاعة داخلية، حيث اعلن بدء الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد الامن العام.
وتم عرض شريط وثائقي لخص تاريخ الامن العام واهم انجازاته منذ نشأته وحتى اليوم.
وبعدها، القى اللواء ابراهيم كلمة قال فيها: هذا اليوم هو يوم الأمن العام الذي اصبح سلكا مستقلا عن الشرطة في السابع والعشرين من آب 1945، وكان في حينه جنيناً تكوَّن في رحم الأيام، وكبر ونما وتطور حتى غدا كيانا كامل الأوصاف والمواصفات، صلب العود، قادرا، متمكنا، حاضرا في كل المفاصل الأساسية من حياة الوطن والدولة. ما كان للأمن العام أن يبلغ هذه المرحلة من التقدم لولا نخبة مختارة من رجالات لبنان وظفوا عملهم وطاقاتهم كي يؤدي هذا السلك دوره الوطني بكل جدارة واستحقاق. رحم الله من غادرنا، وأمد في عمر من لا يزال على قيد الحياة. الوطن مدين لهم بالإنجازات التي حققوا ولا سبيل الى نكرانها. أستذكر في هذه المناسبة شهداء الأمن العام الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم المقدس في خدمة دولة القانون والمؤسسات. سيبقى ذكر هؤلاء الأبطال مؤبدا، ولن يطالهم غبار النسيان».
ولفت الى «إن مواكبة الأمن العام تطور النظام اللبناني، باندفاعاته وكبواته، جعلته يضطلع بأدوار كبيرة في المرحلة الماضية التي شهدت أحداثا خطيرة وهددت الكيان في أسس وجوده. وقال: « نحتفل اليوم بالعيد في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان. أمواج الإنقسام العاتية تضرب مجمل البلدان الشقيقة، ولا أخالني مخطئا إن قلت ان الدور ربما سيكون لمن لم يصل إليه الموج بعد. العدو الاسرائيلي يقف فرحا مزهوا بعدما حرفنا البوصلة بملء إرادتنا عن إتجاهها الصحيح، وبعدما بلغ عالمنا العربي ما بلغ من قدرة على الإنتحار وهدر الطاقات والدماء والأنفس في الإتجاهات الخاطئة والمواقع المريبة. وتحول الحلم بالتغيير الى كوابيس مرعبة للشعوب الشقيقة التواقة الى الحرية والديموقراطية والعدالة».
اضاف: «في هذه اللحظة، ينقسم اللبنانيون في ما بينهم، ويضيعون فرصة تاريخية بلعب دور المبادر والمضمد للجراح، والساعي الى وحدة الأخوة، فإذا إبداعنا ينهار على أبواب السياسات المرتدية أثواب الطائفية والمذهبية.
سليمان
والقى الرئيس سليمان كلمة نوه فيها بالأمن العام الذي هو ليس مؤسسة أمنية فحسب،بل كان منذ الإستقلال وما زال رافدا من الروافد الأساسية التي تغني مسيرة بناء الدولة وديمومة نظامها الديموقراطي والعين الساهرة للسلطات الدستورية والرسمية، ولها دور كبير في العمل التنظيمي والخدماتي وضبط الخروج والدخول من والى لبنان ومراقبته، وفي مكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الإرهابية والمشاركة في تعقب منفذي جرائم التفجير وإطلاق الصواريخ المتنقلة من الضاحية الى طرابلس والى مناطق آمنة أخرى.
وقال:إن مؤسساتنا العسكرية تستحق أن تحظى باهتمامنا الكامل لتأمين احتياجاتها الأساسية ومستلزمات تطورها، وهي في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للاستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والإستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا.
ولفت الى ان إسرائيل التي ترى في النموذج اللبناني خطرا على كيانها العنصري، ما زالت مستمرة في محاولاتها لزرع الفتنة بيننا وفي إعتداءاتها على سيادتنا غير مبالية بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية، وإلارهاب أصبح عابرا للدول ويزرع الرعب والخوف والفوضى في كل مكان، وما الشبكات الإرهابية وأعمال التفجير وإطلاق الصواريخ وعمليات الخطف على انواعها سوى عينة عما يخططه الإرهاب الدولي لبلدنا.
وأما ألاخطار الداخلية فهي ناتجة من الإنقسام السياسي الأعمى، والحسابات الظرفية والقراءات الملتبسة والرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي ولاسيما في الشقيقة سوريا، وإن أخطر ما في هذه الرهانات إقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعا بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء. وكأن ذلك يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها أو بسحر ساحر.
ودعا القادة السياسيين إلى تأمين الحد الأدنى من الإتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع والإيمان بمؤسسات الدولة والحفاظ على ديمومتها، لأن العمل المؤسساتي هو الضمان الدائم لسير عجلة الدولة في كل الظروف، فاذا كانت السياسة تتبدل وتتغير وفق المصالح فإن المؤسسات تبقى ثابتة ومثابرة على تأمين احتياجات المواطنين وإدارة شؤونهم من دون أن تتأثر بالخلافات السياسية ولا بالتعثر السياسي أو الفراغ في المؤسسات الدستورية.
وقال:على المسؤولين الرسميين العمل على تأمين الحكم الرشيد بتعزيز مفهوم الشفافية والمساءلة في وقت واحد، ففي غياب الشفافية لا إمكان للمساءلة، وما لم يكن هناك مساءلة فلن يكون للشفافية أي مظهر. وهذا يستوجب وجود رقابة إدارية صارمة من داخل المؤسسات الرسمية بدءًا من البرلمان وصولا الى الأجهزة الرقابية والقضائية، كما يستوجب وجود رقابة غير رسمية من المجتمع المدني ومن المواطنين أنفسهم.
واكد ان نجاح المؤسسة ليس جهدا فرديا وظرفيا ولن يصح بهدم البناء القديم ومحاولة إنشائه من جديد، بل هو نتيجة تكامل جهود العاملين فيها، وتراكم البناء المستمر وإعلاء المداميك وسد الثغرات الموجودة إنطلاقا من الإنجازات السابقة، وبالتنسيق والتعاون الدائم مع سائر مؤسسات الدولة.
ورأى أن الوضع الراهن للمؤسسات لا يدعو الى الإطمئنان بعدما سادت في مجتمعنا وفي بعض إداراتنا ثقافة الفساد وعدم احترام القانون وعدم الولاء للوظيفة وللنظام العام، ولكن هذا الواقع يجب الا يدفعنا الى الإحباط واليأس من إستحالة الإصلاح، فالإصلاح هو إرادة وطنية ومسؤولية جماعية وعمل دائم ومتكامل يشمل كل قطاعات الدولة ومكونات المجتمع.
وشدد على أن الإصلاح السياسي هو أساس كل الإصلاحات، وأول إشارة عن صدق النيات في إرادة الإصلاح تنطلق من وضع قانون إنتخابي دائم يؤمن المناصفة ويعبر عن طموحات شعبنا ويمثله أحسن تمثيل.
ويأتي في الأهمية نفسها الإصلاح الإداري الذي حل به الوهن بعدما دخلت السياسة أبوابه، وقد سعينا اخيرا الى إستكمال ملء الشواغر في وظائف الفئتين الأولى والثانية استنادا الى آلية للتعيينات وافق عليها مجلس الوزراء بالإجماع، ولكن وياللأسف لم نتمكن من استكمال تطبيق هذه الآلية جراء المواقف السياسية المتشنجة ومحاولة البعض تفسير هذه الآلية وفق هواه ومصالحه الشعبوية والضيقة.
وقال:لنرفع أيدينا عن الإدارة ولنتصالح مع القانون حفاظا على هيبة الوظيفة وعلى حقوق المواطن. ولنترك الهيئات القضائية والرقابية والمحاكم الدستورية سيفا عادلا لتصحيح كل خلل وجموح في أفعالنا. ولتكن احكامها عادلة ورادعة بالاستناد الى وقائع ومعطيات موثوقة تزودها بها الاجهزة المختصة.
ثم قدم اللواء ابراهيم الى الرئيس سليمان درع الامن العام وكتاب «سر الدولة» يتضمن جزءا من تاريخ الامن العام.
وبعدها، التقطت الصورة التذكارية تلاها توقيع الرئيس سليمان السجل الذهبي.
واقيم حفل كوكتيل في المناسبة، غادر بعدها الرئيس سيلمان مقر الاحتفال عائدا الى قصر بعبدا.
 
 
        الاخبار 6/9/2013
 
الأمن العام في عيده الـ ٦٨: رسم معالم مرحلة جديدة (ص12)

 
سليمان: وضع المؤسسات لا يدعو إلى الإطمئنان
 
لم يكن يوماً عادياً. عيد «المديرية العامة للأمن العام» هذه السنة كان استثنائياً. تميّز بكل ما فيه، سواء لناحية التنظيم والإعداد أو لناحية الاحتفال الرسمي الذي أُقيم. والذي قارب بمستواه حدثاً وطنياً أجمعت وسائل الإعلام على نقل أحداثه مباشرة عصر أمس. في السابع والعشرين من شهر آب، بلغت المديرية الأمنية الصاعدة عامها الثامن والستين، لكن أُرجئ الاحتفال بهذه الذكرى لوجود رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الخارج. إذ أُريد للذكرى أن تكون فرصة جامعة. قبل ذلك بأسابيع، كانت قد انطلقت ورشة العمل. فتطوّعت خلية من ضباط المديرية وعناصرها للإعداد لهذه المناسبة.
 
تقاسم هؤلاء المهمات، فانبرى قسمٌ منهم باحثاً في أرشيف المديرية وتاريخها. جُمعت الصور والوثائق الناجية، إثر احتراق القسم الأكبر منها إبان الحرب الأهلية. رُتِّبت ثم أُعيدت كتابة تاريخ المؤسسة، فأُنجِز كتاب، أعدّه الزميل نقولا ناصيف، حمل عنوان «سرّ الدولة». خرجت معه إلى الضوء مجلّة الأمن العام، بعددها رقم صفر. مجلّة لا تشبه مجلات باقي المؤسسات الرسمية، تنشد السبق الصحافي وتعد بكشف ما خفي من فضائح الفساد. ترافق ذلك مع حملة إعلانية تحت عنوان «الأمن سر البقاء». كل ذلك أُضيف إلى رصيد الأمن العام، كأنما المراد رسم معالم مرحلة جديدة في عهد اللواء عباس ابراهيم الذي يكرر لازمة «ضرورة بناء مؤسسة يفخر بها الشعب اللبناني وتليق به». مرحلة بدأت تتكشف معالمها من خلال انجازات المديرية على أكثر من صعيد، سواء على الصعيد الأمني في كشف الشبكات الإرهابية ومكافحتها أو على مستوى تحسين خدمة المواطن ومكننة أسلوب عمل المديرية لتواكب التطور التكنولوجي.
بدأ الاحتفال أمس عند الخامسة عصراً فور وصول رئيس الجمهورية الى مقر الاحتفال حيث كان في استقباله وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل واللواء عباس ابراهيم، ثم توجهوا الى ضريح شهداء الامن العام حيث وضع سليمان إكليلا من الزهر. انتقل بعدها الى القاعة الداخلية في مقرّ المديرية حيث بدء الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد الامن العام. وتم عرض شريط وثائقي لخّص تاريخ الامن العام وأهم انجازاته منذ نشأته.
وألقى سليمان كلمة رأى فيها أن «الوضع الراهن للمؤسسات لا يدعو إلى الاطمئنان، بعدما سادت ثقافة الفساد وعدم الولاء للوظيفة»، معتبراً أن «الاصلاح السياسي هو أساس كل الاصلاحات، والاشارة الأولى تنطلق من وضع قانون انتخابي يؤمن المناصفة ويمثل شعبنا أفضل تمثيل، ويأتي بالاهمية نفسها الاصلاح الاداري». واعتبر أن «أخطر ما في الرهانات على محيطنا العربي، وخصوصا في سوريا، اقتناع بعض الأطراف بأن مصلحة الوطن مرتبطة بمصير تلك الدول»، مشيراً إلى أن «التصدي للمخاطر هو مسؤولية جماعية تنطلق من احترام القوانين والدستور». ودعا إلى «العمل على استراتيجية للدفاع من خلال تنمية القدرات الوطنية والدبلوماسية والاستفادة من قدرة المقاومة للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية»، مشيرا إلى أن «القوى العسكرية جسم وطني واحد، فإذا ضعف أحدها عانى الآخرون، وان نجح انعكس نجاحه على الآخرين». وتطرق سليمان إلى «اسرائيل التي ما زالت مستمرة في زرع الفتنة في ما بيننا من خلال اعتداءاتها المستمرة على سيادتنا غير مبالية بشيء، والارهاب أصبح عابرا للدول، وما الشبكات الارهابية وأعمال التفجير واطلاق الصواريخ وعمليات الخطف سوى عينة عما يخططه الارهاب الدولي لبلدنا والعالم». وختم كلمته قائلاً: «ليس الامن العام مؤسسة أمنية فحسب، بل هو كان وما زال رافدا أساسيا من الروافد التي تغني الدولة، وعيناً ساهرة لها دور كبير في العمل التنظيمي الداخلي والخارجي ومكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الارهابية وتعقب مرتكبي التفجيرات ومطلقي الصواريخ. فأنتم مؤتمنون على حقوق المواطنين وامنهم ومسؤوليتكم هي بحجم دوركم».
بدوره، اعتبر ابراهيم أنه «ما كان لمؤسسة الأمن العام أن تبلغ هذه المرحلة من التقدم لولا رجالاتها الذين بفضلهم أدت هذا الدور المتقدم». فاستذكر شهداء الامن العام «الذين سقطوا خلال تأديتهم واجبهم الوطني»، مشيرا إلى ان المؤسسة «ساهمت في بناء مؤسسات الدولة، وأصبحت مؤسسة قادرة وفاعلة في المفاصل والمحطات الاساسية للوطن». ولفت إلى أن «مؤسسة الأمن العام ساهمت في بناء دولة الاستقلال على ثوابت دستورية منها حرية الفكر والمعتقد واحترام الآخر وترسيخ القيم الديمقراطية، وشكلت الجهاز الوطني حيث رصدت نبض الشارع ونبهت ودلّت إلى مواطن الخلل على مستوى الدولة والمجتمع». وأضاف اللواء ابراهيم قائلاً: «نحتفل اليوم في واحدة من اصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان»، لافتاً إلى ان «العدو الاسرائيلي يقف فرحا بعدما حرفنا بوصلتنا عن الاتجاه الصحيح، واليوم ينقسم اللبنانيون ويضيّعون على نفسهم فرصة تاريخية للعب دور المضمّد للجراح». وختم مشدداً شدد على اننا «سنبقى نعمل بجهد وإخلاص لنبقى جسر تواصل بين جميع مكونات الشعب اللبنان».
 
 
 
 النهار 6/9/2013
 
رئيس الجمهورية في احتفال الأمن العام: استراتيجية دفاعية شاملة تستفيد من المقاومة (ص3)
 
أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن "مؤسساتنا العسكرية في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للاستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والاستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا".
مواقف سليمان جاءت خلال رعايته الاحتفال الذي أقيم لمناسبة العيد الـ68 للامن العام، في حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، رئيس الحكومة المكلف تمام سلام ووزراء ونواب، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وقادة الاجهزة الامنية ومديرين سابقين للامن العام.
وكان رئيس الجمهورية وصل الى مقر الاحتفال حيث كان في استقباله وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، وتوجه الى ضريح شهداء الامن العام حيث وضع اكليلا من الزهر.
وألقى ابرهيم كلمة قال فيها "إن مؤسسة الأمن العام واكبت دولة الاستقلال وساهمت في بناء مؤسساتها، واستمرارية نظامها السياسي القائم على ثوابت دستورية ترتكز على حرية الفكر والمعتقد وممارسة الشعائر الدينية، ولحترام الآخر، وترسيخ القيم الديموقراطية، وقد كان لهوية النظام السياسي إنعكاس مباشر على الاقتصاد الذي اتبع نهجا ليبيراليا، شكّل على رغم الثغر التي اعترته سببا مباشرا للازدهار والنمو". وتلاه سليمان: "ليس الأمن العام مؤسسة أمنية فحسب، بل كان منذ الاستقلال ولا يزال رافدا من الروافد الأساسية التي تغني مسيرة بناء الدولة وديمومة نظامها الديموقراطي والعين الساهرة للسلطات الدستورية والرسمية، ولها دور كبير في العمل التنظيمي والخدماتي وضبط الخروج والدخول من لبنان وإليه ومراقبته، ومكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الإرهابية".
وقال: "أنتم مؤتمنون على حقوق المواطنين وحرياتهم، وهذا يتطلب العمل الدقيق على تنفيذ قرار السلطة السياسية المتمثلة بمجلس الوزراء عبر وزير الداخلية" مشيرا الى ان " مؤسساتنا العسكرية تستحق أن تحظى باهتمامنا الكامل لتأمين حاجاتها الأساسية ومستلزمات تطورها، بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والإستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا".
وأكد ان "القوى العسكرية جسم وطني واحد تعمل بشكل متناسق ومتكامل" لافتا الى ان "الأخطار الخارجية تتمثل بالعدو الإسرائيلي والإرهاب الدولي، فإسرائيل التي ترى في النموذج اللبناني خطرا على كيانها العنصري، لا تزال مستمرة في محاولاتها زرع الفتنة بيننا وفي اعتداءاتها على سيادتنا وإلارهاب أصبح عابرا للدول ويزرع الرعب والخوف والفوضى في كل مكان".
واعتبر ان"التصدي لهذه الأخطار مسؤولية جماعية تنطلق من التسليم بسيادة حكم القانون واحترام الدستور، فعلى القادة السياسيين تأمين الحد الأدنى من الاتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع.
 
هدية وصورة تذكارية
ثم قدم ابرهيم الى سليمان درع الامن العام وكتاب "سر الدولة" من تأليف الزميل نقولا ناصيف، ويتضمن جزءا من تاريخ الامن العام.
   
        السفير 6/9/2013
 
إبراهيم في الذكرى الـ 68 للأمن العام: سنكون جسر تواصل
سليمان: المقاومة في خدمة الاستراتيجية الدفاعية (ص4)


سليمان وشربل وابراهيم في احتفال الأمن العام (مصطفى جمال الدين)
 
ملاك عقيل
حشد سياسي وأمني وعسكري يتقدّمه الرئيس ميشال سليمان داخل قاعة الاجتماعات في الطابق الاخير لمبنى المديرية العامة للامن العام في المتحف. المناسبة: احياء الذكرى الثامنة والستين لتأسيس الامن العام.
تقليد غير مألوف. لكن الامن العام بأجنداته الادارية والامنية، وبالحمل الثقيل للنازحين السوريين، والمهمة الصعبة لتحرير مخطوفي اعزاز والمطرانين، ومكافحة الشبكات الارهابية، لم يغفل الاساس. بات عيد الامن العام «عيدا وطنيا»، لن يمرّ بعد الآن مرور الكرام.
العام الماضي اكتفى اللواء عباس ابراهيم باحتفال على مستوى ضباط المديرية. اليوم اختلف المشهد. رئيس الجمهورية الحاضر الاول في «عيد الجيش»، سيكون منذ الآن وصاعدا الراعي الرسمي لذكرى تأسيس الامن العام، متأبّطا كلمة سياسية.
وللتقليد مكمّلاته. عشية الذكرى يطلق اللواء ابراهيم، لاول مرة، «نشرة توجيهية»، يتوجّه من خلالها الى العسكريين طالبا منهم «التصدي للطائفية والمذهبية ودعاتهما بما اوتيتم من بطش وقوة».
الامن العام «عين» رؤساء الجمهورية، المعادلة المتعارف عليها في العهود المتعاقبة، احتاجت الى قليل من الوقت كي تأخذ مكانها في العلاقة الانسيابية بين سليمان وابراهيم.
الصورة في قاعة الاحتفال في المديرية عكست جانبا من العلاقة «الممتازة» التي باتت تربط اليوم بين رئيس الجمهورية والمدير العام للامن العام. كان ثمة اصرار رئاسي على رعاية وحضور الاحتفال والقاء كلمة.
وها هو ميشال سليمان، الذي يرشقه فريق «8 آذار» بلائحة من الاتهامات تصل الى حدّ التخوين، يحظى بمديح استثنائي من جانب اللواء ابراهيم يسبق صعوده الى المنصة لالقاء كلمته، لم يسمعه على الارجح، حتى من جانب حلفائه.
كلمة سليمان في الاحتفال لم تحد عن المتوقع عبر اعادة تكرار موقفه من ضرورة «العمل على استراتيجية للدفاع من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والاستفادة من قدرة المقاومة للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية». اما ابراهيم فاطلق جرس الانذار»أمواج الانقسام العاتية تضرب مجمل البلاد الشقيقة، ولا أخالني مخطئا إن قلت ان الدور ربما سيكون لمن لم يصل إليه الموج بعد».
الى الرئيس ميشال سليمان، حضر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام، بينما ارسل الرئيس نبيه بري ممثلا عنه.
السجاد الاحمر فرش للحضور الرسمي، وللمرة الاولى يضع رئيس الجمهورية، والى جانبه الوزير مروان شربل واللواء عباس ابراهيم، اكليلا من الزهر على ضريح الجندي المجهول. في ذلك، اراد ابراهيم ان يقول أن للامن العام شهداء ايضا!
عمليتان امنيتان معلنتان للامن العام بين ايار 2012، تاريخ توقيف شادي المولوي وكشف «سيارة الناعمة» في آب 2013، وما بينهما متابعات حثيثة للعديد من الملفات الامنية وعمل سرّي مستمر ومكثّف ينسجم مع طبيعة عمل هذا الجهاز ودوره.
مشهد «تحرير» المولوي، المتهم باعمال ارهابية، من قبضة القضاء لم يكن تفصيلا. كل ما استدرجه التعاطف مع «الحالة المولوية»، الى حدّ التشكيك بصوابية العملية المنفذة، لم يستدرج سوى جولات لا تحصى من الفلتان والتمرّد على الاجهزة الامنية.
«طائفة» الامن العام و«مرجعيته المفترضة» عاملان «اشتغلا» في السياسة ضد عباس ابراهيم، لكن ضابط المخابرات السابق، يتصرّف من منطلق سلّة قناعات، تبدأ من تمسّكه بما تفرضه مهمات الامن العام قانونا، وبتجاوز عقدة «تطييف» هذا الجهاز، ما دام يعمل للبلد وليس لطرف.
مروحة علاقاته الواسعة والمتشابكة مع مختلف اللاعبين على رقعة الصراع السياسي منذ حقبة رفيق الحريري، وابواب مكتب المدير المفتوحة من دون استثناءات، تنسجم مع شعار الاحتفال بالذكرى الـ68 «الامن العام للجميع».
التشكيك المستمر بمهمات الامن العام تطلّب ردّا مباشرا: من شكّك عن جهل بات غير معفي من المحاسبة مع الاضاءة المستمرة من جانب المديرية على صلاحياتها ومهماتها التي تشمل من بينها «الاشراف على اعداد وتنفيذ التدابير الامنية، ومكافحة كل ما يمسّ الامن بمراقبة وملاحقة اعمال التخريب ودعاة الفوضى».
اما من شكّك بغية كبح جماح الامن العام في المشاركة الفعّالة في منظومة العمل الامني، فقد فشل، بتأكيد اوساط المديرية. وجانب من الردّ ترجم في اكتشاف «خلية الناعمة».
وضع اليد على السيارة المركونة في المرأب جنّب الداخل اللبناني، تضيف الاوساط، كارثة بوزن 250 كلغ من المتفجرات، لم يكن لدى الاجهزة الامنية علما بالاماكن التي ستستهدفها، كما تتمّ المتابعة لهذه الخلية، بعد تعميم صور المشتبه فيهم، بسرية تامة بالتنسيق مع سائر الاجهزة الامنية.
لا عرض عضلات على الساحة الامنية. ضباط المديرية يعملون ويستثمرون طاقاتهم القصوى، في مجال مكافحة الارهاب، ضمن الامكانات المتاحة، وعند هذا الحد يبدأ التنسيق مع سائر الاجهزة الامنية الاخرى وطلب المؤازرة منها.
لكن اضافة الى الاعمال الادارية والامنية والمهمات على المعابر الحدودية، ومن ضمن التكامل مع عمل سائر الاجهزة الامنية، اولى ابراهيم «الذراع العسكرية» للامن العام اهتماما استثنائيا بانشائه فور وصوله الى المديرية وحدة «الرصد والتدخل».
اولى بصمات «قوات النخبة» ترجمت في نيسان الماضي بتنفيذ مناورة قتالية لاول مرة بالذخيرة الحية، في حقل حامات ارتدى خلالها ابراهيم البزة العسكرية، واعدا يومها بمناورة مشتركة مع الجيش وقوى الامن الداخلي.
في احتفال الامس رصد التناغم بين الضيف والمضيف. البداية كلمة للعميد منير عقيقي، ثم عرض شريط وثائقي عن الامن العام.
بعدها تحدث اللواء ابراهيم قائلا «نحتفل اليوم بالعيد في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان».
وقال: «العدو الاسرائيلي يقف فرحا مزهوا بعدما حرفنا البوصلة بملء إرادتنا عن اتجاهها الصحيح، وبعدما بلغ عالمنا العربي ما بلغ من قدرة على الانتحار وهدر الطاقات، وتحول الحلم بالتغيير الى كوابيس مرعبة للشعوب الشقيقة».
اضاف: «في هذه اللحظة، ينقسم اللبنانيون في ما بينهم، ويضيعون فرصة تاريخية بلعب دور المبادر والمضمد للجراح، والساعي الى وحدة الأخوة، فإذا إبداعنا ينهار على أبواب السياسات المرتدية أثواب الطائفية والمذهبية».
وبعد سرد تاريخي لمسيرة الامن العام قال: «ما كان لمؤسسة الأمن العام أن تبلغ هذه المرحلة من التقدم لولا رجالاتها الذين بفضلهم أدت هذا الدور المتقدم».
واكد «اننا سنبقى نعمل بجهد وإخلاص لنبقى جسر تواصل بين جميع مكونات الشعب اللبناني»، لافتا إلى ان «رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لهذا الاحتفال مصدر فخر لنا».
وفي كلمته اكد سليمان «أن الوضع الراهن للمؤسسات لا يدعو الى الاطمئنان، بعدما سادت في مجتمعنا وفي بعض إداراتنا ثقافة الفساد وعدم احترام القانون وعدم الولاء للوظيفة وللنظام العام»، مشيرا الى ان «الإصلاح السياسي هو أساس كل الإصلاحات، وأول إشارة عن صدق النيات في إرادة الإصلاح تنطلق من وضع قانون انتخابي دائم يؤمن المناصفة ويعبر عن طموحات شعبنا ويمثله أحسن تمثيل، ويأتي في الأهمية نفسها الإصلاح الإداري».
وبينما اشار الى «أخطار خارجية تتمثل بالعدو الإسرائيلي والإرهاب الدولي»، رأى ان «اخطر ما في الرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي، ولا سيما في الشقيقة سوريا، اقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعا بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء».
واكد انه «على القادة السياسيين تأمين الحد الأدنى من الإتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع، والإيمان بمؤسسات الدولة والحفاظ على ديمومتها».
وقال: «ليس الأمن العام مؤسسة أمنية فحسب، بل كان منذ الاستقلال وما زال رافدا من الروافد الأساسية التي تغني مسيرة بناء الدولة وديمومة نظامها الديموقراطي»، مشيرا الى دوره الكبير «في مكافحة أعمال التجسس وكشف الخلايا الإرهابية والمشاركة في تعقب منفذي جرائم التفجير وإطلاق الصواريخ المتنقلة من الضاحية الى طرابلس والى مناطق آم��ة أخرى».
واكد «أن القوى العسكرية جسم وطني واحد تعمل بشكل متناسق ومتكامل، فإذا ضعف أحدها عانى الآخرون من ضعفه، وإن نجح احدها انعكس نجاحه تلقائيا على الآخرين».
 
 المستقبل 6/9/2013
 
رعى احتفال العيد الـ 68 للأمن العام
رئيس الجمهورية: نعاني خطر الانقسام الداخلي والرهانات الخاسرة (ص2)
 
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أن "تطبيق إستراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني، يكون من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية، والاستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا". وشدد على "الاستمرار في خطة دعم المؤسسات العسكرية وتجهيزها". ولفت إلى أن "هناك أخطاراً داخلية ناتجة عن الانقسام السياسي الأعمى، والحسابات الظرفية والقراءات الملتبسة والرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي"، لافتاً الى أن "الأخطر هو في الرهانات القائمة على اقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعاً، بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء".
مواقف سليمان جاءت خلال رعايته الاحتفال الذي اقيم لمناسبة العيد الـ68 للامن العام في مقر المديرية في المتحف، وقد حضرالاحتفال رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وزير الداخلية مروان شربل، قائد الجيش العماد جان قهوجي، وحشد من الوزراء والنواب وقادة الاجهزة الامنية. وفي كلمته في المناسبة شدد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، على "أننا نعيش في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان. أمواجُ الانقسامِ العاتية تضربُ مجملَ البلدان الشقيقة"، لافتاً الى "أن الدورَ ربما سيكون لمَن لم يصل إليه الموجُ بعد"، واعتبر ان"اللبنانيين في هذه اللحظة يضيّعون فرصةً تاريخية بلعب دورِ المبادر والمضمّد للجراح، فإذا إبداعنا ينهارُ على أبواب السياسات المرتديةَ أثوابَ الطائفيةِ والمذهبية". أكد "مواكبة الأمن العام تطوّر النظام اللبناني، باندفاعاته وكبواته، جعلته يضطلع بأدواركبيرة في المرحلة الماضية التي شهدت أحداثاً خطيرة وهدّدت الكيانَ في أسسِ وجوده". وأشار الى أن "الكثير من المهمات الخطيرة قام بها مديرو الأمن العام ومعاونوهم إلى جانب المسؤولين والسياسيين، عندما كان يدلهُّم الأفق وتقف البلاد على فوهة البركان. تمكّنوا مقدار ما ساعدت الأحوال على تدوير الزوايا وتقريب المسافات، والمساهمة في إيصال الرسائل إلى المعنيين حول هذه المسألة أو تلك، كما استطاعوا تجنيب لبنان العديد من الاستحقاقات المدمّرة". أضاف: "في هذه اللحظة ينقسم اللبنانيون في ما بينهم، ويضيّعون فرصةً تاريخية بلعب دورِ المبادر والمضمّد للجراح، والساعي الى وحدة الأخوّة، فإذا إبداعنا ينهارُ على أبواب السياسات المرتديةَ أثوابَ الطائفيةِ والمذهبية".
ثم كانت كلمة رئيس الجمهورية الذي قال: "إن مؤسساتنا العسكرية تستحق أن تحظى باهتمامنا الكامل لتأمين احتياجاتها الأساسية ومستلزمات تطورها، وهي في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للاستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية، والاستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا".
أضاف: "إن القوى العسكرية جسم وطني واحد تعمل بشكل متناسق ومتكامل، فإذا ضعف أحدها عانى الآخرون من ضعفه، وإن نجح أحدها انعكس نجاحه تلقائياً على الآخرين، فأبقوا كما انتم متحدين في تنفيذ مهماتكم لدرء الأخطار المحدقة بوطننا.أخطار خارجية تتمثل بالعدو الإسرائيلي والإرهاب الدولي، فإسرائيل التي ترى في النموذج اللبناني خطراً على كيانها العنصري، وإلارهاب أصبح عابراً للدول ويزرع الرعب والخوف والفوضى في كل مكان، وما الشبكات الإرهابية وأعمال التفجير وإطلاق الصواريخ وعمليات الخطف على أنواعها سوى عيّنة عما يخططه الإرهاب الدولي لبلدنا". وأكد أن "هناك أخطاراً داخلية ناتجة عن الانقسام السياسي الأعمى، والحسابات الظرفية والقراءات الملتبسة والرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي ولا سيما في الشقيقة سوريا، وإن أخطر ما في هذه الرهانات اقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعاً بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء". ورأى أن "التصدي لهذه الأخطار هو مسؤولية جماعية تنطلق من التسليم بسيادة حكم القانون واحترام الدستور، فاذا كانت السياسة تتبدل وتتغير وفق المصالح فإن المؤسسات تبقى ثابتة، ومثابرة على تأمين احتياجات المواطنين وإدارة شؤونهم من دون أن تتأثر بالخلافات السياسية ولا بالتعثر السياسي أو الفراغ في المؤسسات الدستورية".
ولفت رئيس الجمهورية الى أن "الوضع الراهن للمؤسسات لا يدعو الى الاطمئنان، بعدما سادت في مجتمعنا وفي بعض إداراتنا ثقافة الفساد وعدم احترام القانون، ولكن هذا الواقع يجب ألاّ يدفعنا الى الإحباط واليأس من استحالة الإصلاح، فالإصلاح هو إرادة وطنية ومسؤولية جماعية"، معتبراً أن "الإصلاح السياسي هو أساس كل الإصلاحات، من خلال وضع قانون انتخاب دائم يؤمن المناصفة ويعبر عن طموحات شعبنا ويمثّله أحسن تمثيل".
 
 الجمهورية 6/9/2013
 
سليمان في عيد الأمن العام: الإرهاب عابر للدول (ص7)
حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الرهانات القائمة على «إقتناع كلّ طرف بأنّ مصلحة الوطن ترتبط قطعاً بوصول فريقه إلى السلطة، فتستقيم عندها المؤسّسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء».
 
رعى سليمان الاحتفال الذي اقيم لمناسبة العيد الـ68 للامن العام، في مقر المديرية في المتحف، في حضور الرئيس المكلف تمام سلام، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، عدد من الوزراء والنواب، قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وكبار الضباط، ومديرين سابقين للامن العام.
 
وعُرف من الذين اعتذروا عن الحضور، رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، والنواب سامي الجميّل، جورج عدوان، طوني أبو خاطر، جان اوغاسبيان، وغازي العريضي.
 
وقد ألقى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم كلمة لفت فيه�� الى أنّ "مواكبة الأمن العام تطوّر النظام اللبناني، باندفاعاته وكبواته، جعلته يضطلع بأدوار كبيرة في المرحلة الماضية التي شهدت أحداثاً خطيرة وهدّدت الكيان في أسس وجوده".
 
ولفت ابراهيم إلى أنّ "أمواج الإنقسام العاتية تضرب مجمل البلدان الشقيقة، ولا أخالني مخطئاً إن قلتُ ان الدورَ ربما سيكون لمَن لم يصل إليه الموج بعد"، مضيفاً: "العدو الاسرائيلي يقف فرحاً مزهوّاً بعدما حرفنا البوصلةَ بملء إرادتنا عن إتجاهها الصحيح، وبعدما بلغ عالمنا العربي ما بلغ من قدرة على الإنتحار وهدر الطاقات والدماء والأنفس في الإتجاهات الخاطئة والمواقع المريبة. وتحوّل الحلم بالتغيير الى كوابيسَ مرعبة للشعوب الشقيقة التواقة الى الحرية والديموقراطية والعدالة. في هذه اللحظة ينقسم اللبنانيون في ما بينهم، ويضيّعون فرصةً تاريخية بلعب دورِ المبادر والمضمّد للجراح، والساعي الى وحدة الأخوّة، فإذا إبداعنا ينهارُ على أبواب السياسات المرتديةَ أثوابَ الطائفيةِ والمذهبية".
 
وعاهد ابراهيم "أننا سنبقى نعمل بجهد وإخلاص لنبقى بتوجيهاتكم "جسر تواصل" بين جميع مكوّنات الشعب، ومن أجل أن يكون الأمن العام كما كان".
 
سليمان
من جهته، شدد سليمان على أنّ "مؤسساتنا العسكرية تستحق أن تحظى باهتمامنا الكامل لتأمين احتياجاتها الأساسية ومستلزمات تطورها، وهي في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للإستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والإستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا".
 
وأشار سليمان الى "أخطار خارجية تتمثل بالعدو الإسرائيلي والإرهاب الدولي، فإسرائيل التي ترى في النموذج اللبناني خطراً على كيانها العنصري، ما زالت مستمرة في محاولاتها لزرع الفتنة بيننا، والإرهاب أصبح عابراً للدول ويزرع الرعب والخوف والفوضى في كل مكان، وما الشبكات الإرهابية وأعمال التفجير وإطلاق الصواريخ وعمليات الخطف سوى عيّنة عمّا يخططه الإرهاب الدولي لبلدنا".
 
وتحدث أيضاً عن "أخطار داخلية ناتجة من الإنقسام السياسي الأعمى، والحسابات الظرفية والقراءات الملتبسة والرهانات الخاسرة، على ما يجري في محيطنا العربي ولا سيّما في الشقيقة سوريا، وأنّ أخطر ما في هذه الرهانات إقتناع كل طرف بأنّ مصلحة الوطن ترتبط قطعاً بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء. وكأنّ ذلك يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها أو بسحر ساحر". وأكّد سليمان أنّ "التصدي لهذه الأخطار مسؤولية جماعية تنطلق من التسليم بسيادة حكم القانون وإحترام الدستور، فعلى القادة السياسيين تأمين الحد الأدنى من الإتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع، والإيمان بمؤسسات الدولة والحفاظ على ديمومتها، لأنّ العمل المؤسّساتي هو الضمان الدائم لسير عجلة الدولة في كلّ الظروف".
 
وأكّد أنّ "الإصلاح هو إرادة وطنية ومسؤولية جماعية وعمل دائم ومتكامل يشمل كل قطاعات الدولة ومكوّنات المجتمع"، معتبراً أنّ "الإصلاح السياسي هو أساس كلّ الإصلاحات، وأوّل إشارة عن صدق النيّات في إرادة الإصلاح تنطلق من وضع قانون إنتخابي دائم يؤمّن المناصفة ويعبّر عن طموحات شعبنا ويمثله أحسن تمثيل".
 
 البلد 6/9/2013
 
الامن العام احتفل بعيده الـ 68 برعاية سليمان(ص1)
كما عرضت صورة في الصفحة(3 اثناء تسلم اللواء ابراهيم رئيس الجمهورية درعاً تكريمياً)




أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن "مؤسساتنا العسكرية في صلب أولوياتنا كمسؤولين وكمؤسسات دستورية للاستمرار في خطة دعمها وتجهيزها، وذلك بالتلازم مع تطبيق استراتيجية وطنية شاملة للدفاع الوطني من خلال تنمية القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والإستفادة من قدرات المقاومة في التصدي لآلة الحرب الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها على أرضنا وخرقها لسيادتنا". واعتبر سليمان أن "على القادة السياسيين تأمين الحد الأدنى من الإتفاق على بناء البيت الوطني الواحد والجامع والإيمان بمؤسسات الدولة والحفاظ على ديمومتها"، وأوضح أن "ممارسة القيادة رهن بداية بالتخطيط المسبق الذي يحدد الهدف الرئيس للمؤسسة والأهداف المرحلية لكل وحدة فيها، وإن نجاح القائد لا يستقيم إلا بإبتعاده عن الأنا، وبحسن استثماره لكفايات مرؤوسيه وإبراز إنجازاتهم وتصحيح اخطائهم".
 
 
جاءت مواقف سليمان خلال رعايته الاحتفال الذي اقيم لمناسبة العيد الـ 68 للامن العام، في مقر المديرية في المتحف، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، وعدد من الوزراء والنواب، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وكبار الضباط، ومديرين سابقين للامن العام.
 
وتوجه اللواء عباس ابراهيم الى الرئيس سليمان بالقول: "تدل مشاركتكم الشخصية على الاهتمام الكبير الذي تولونه لهذه المؤسسة الوطنية التي انخرطت في خدمة لبنان، كل لبنان، وفي خدمة اللبناني، كل لبناني، انطلاقا من ايمانها بقاعدة التكامل بين الدولة والمواطن، سبيلا إلى بناء الوطن الذي نطمح جميعا إلى الحفاظ عليه. وطن حوار تسوده كلمة سواء بين مكوناته الدينية والاجتماعية، مما يعزز دوره الرسالي".
 
واضاف "نحتفل اليوم بالعيد في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخ المنطقة ولبنان. أمواج الإنقسام العاتية تضرب مجمل البلدان الشقيقة، ولا أخالني مخطئا إن قلت ان الدور ربما سيكون لمن لم يصل إليه الموج بعد. العدو الاسرائيلي يقف فرحا مزهوا بعدما حرفنا البوصلة بملء إرادتنا عن إتجاهها الصحيح، وبعدما بلغ عالمنا العربي ما بلغ من قدرة على الإنتحار وهدر الطاقات والدماء والأنفس في الإتجاهات الخاطئة والمواقع المريبة. وتحول الحلم بالتغيير الى كوابيس مرعبة للشعوب الشقيقة التواقة الى الحرية والديمقراطية والعدالة". وتابع "في هذه اللحظة، نعاهدكم أمام هذا الواقع المرير المفعم بالإنقسامات بأننا سنبقى نعمل بجهد وإخلاص لنبقى بتوجيهاتكم جسر تواصل بين جميع مكونات الشعب، ومن أجل أن يكون الأمن العام كما كان".
ثم قدم اللواء ابراهيم الى الرئيس سليمان درع الامن العام وكتاب "سر الدولة" يتضمن جزءا من تاريخ الامن العام.
 
 
    
 الانوار 6/9/2013
 
الدولة في عيد الامن العام(ص1-3)

  
   احتفل الامن العام امس بعيده ال ٦٨، بمشاركة الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام وحشد من الوزراء والنواب والقيادات العسكرية والامنية.
وقد القى المدير العام للامن العام كلمة اشار فيها الى ان مؤسسة الامن العام واكبت دولة الاستقلال وساهمت في بناء مؤسساتها، وشكلت الجهاز الوطني لاستشعار الاخطار. وتعهد ان تبقى المؤسسة جسر تواصل بين جميع مكونات الشعب.
والقى الرئيس سليمان كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن وجود أخطار خارجية عديدة، أولها الخطر الاسرائيلي، مشيرا إلى أخطار داخلية أخطر ما فيها رهانات قائمة على إقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعا بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها المؤسسات ويسود الأمن وتعلو كلمة القضاء، كأن ذلك يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها أو بسحر ساحر.
على صعيد آخر، يرأس الرئيس سليمان صباح اليوم اجتماعا للمجلس الاعلى للدفاع في حضور كامل اعضائه، اضافة الى قادة الاجهزة الامنية. وسيستكمل المجلس الذي لم يحدد جدول اعمال معينا، البحث في القرارات المتخذة في الاجتماع الاخير، لجهة توفير الحاجات للقوى العسكرية والامنية، وحصيلة التقارير الواردة حول مناطق التوتر بعد سلسلة التفجيرات، والاستعدادات الجارية على الحدود مع سوريا لمواجهة اي طارئ قد ينتج عن توجيه ضربة عسكرية لا سيما بالنسبة الى تدفق النازحين والترتيبات المتخذة لايوائهم في مراكز موقتة والاجراءات الحدودية.
وكان رئيس الجمهورية التقى صباح امس رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الذي اكد اننا اليوم في وسط غابة من الشروط والشروط المضادة التي لم تستكن او ترتح ولم تتوقف مدى خمسة أشهر. إلا أن مساعي وبالتعاون الكامل مع فخامة الرئيس مستمرة، رغم الظروف الصعبة والمستجدات، لأن امانة تأليف الحكومة والتكليف هي غالية عندي. ولا أخفيكم أنني ما زلت أتحمل لأنني أشعر بأن الناس تتحمل معي.
 
وفي اللحظة التي أشعر فيها بأن الامر أصبح فيه ضررا أو أذى على البلد وعلى الناس فلن اتأخر دقيقة في اتخاذ الموقف المناسب. لكن ما دام الناس يمنحونني ثقتهم وكذلك فخامة الرئيس بهذا الشكل الايجابي والبناء، فسأستمر في السعي، آخذا في الاعتبار المعاناة الكبيرة التي يمر بها البلد، وابرز تجلياتها اضراب الهيئات الاقتصادية التحذيري بالامس.
 
الحياة 6/9/2013
 
سليمان يحذر من أخطار الانقسام الأعمى والرهانات الخاسرة على ما يجري في سورية(ص1- ص6)

 
قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن «هناك أخطاراً داخلية ناتجة من الانقسام السياسي الأعمى والحسابات الظرفية والقراءات الملتبسة والرهانات الخاسرة على ما يجري في محيطنا العربي، لا سيما في الشقيقة سورية». ورأى أن أخطر ما في هذه الرهانات اقتناع كل طرف بأن مصلحة الوطن ترتبط قطعاً بوصول فريقه الى السلطة فتستقيم عندها

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047