الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الخميس, ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

الأمن العام في الإعلام

٢٠١٤/٥/١٩ مجلة الصياد: اللواء عباس ابراهيم حدد كيفية الحفاظ على مكتسبات التحرير
 الكثير من المراقبين والمتابعين لحركة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم يعتبرونه رجل دولة من الطراز الاول، فهو اثبت انه من موقعه الامني رجل المهمات الصعبة، وقد ادهش الخصوم قبل الاصدقاء، انه عقل عسكري بخلفية امنية مع نظرة مستقبلية لا يتقنها الا رجل السياسة المحنك. وهو من موقعه كمسؤول عن الامن السياسي في البلد، حاضر في كل قضية وطنية سياسية محلية كانت او على اتصال بقضايا خارجية. 
وقد اقنع اللواء ابراهيم كل الفئات والقوى السياسية اللبنانية انه مسؤول للجميع وعن أمن الجميع، وجعل من ادارته مؤسسة منزهة عن كل اسطفاف، لا تأتمر الا بالدستور والقانون. 
احبه المواطنون بسبب تفانيه في خدمة الوطن وابنائه، واحترمه وما زال المسؤولون، لانهم لم يأخذوا عليه مأخذاً لنزاهة ادائه. 
وفي العدد الاخير من مجلة الامن العام كتب مقالا اتحفنا فيه، كما عودنا، بقيمة الكلمة الملائمة للمناسبة،

ومناسبة هذا المقال هي قرب حلول ذكرى التحرير من نير الاحتلال الاسرائيلي، فجعل مقدمته تأريخا للاعتداءات الاسرائيلية النوعية، التي قال انها كانت تقدر قبل اجتياح العام ١٩٧٨ بأنها اكبر من المناوشة العسكرية واصغر من حرب، حيث كانت تستهدف المدنيين الجنوبيين في بيوتهم في القرى المحاذية والمواجهة لفلسطين المحتلة. وذلك في محاولة منها لكسر ارادتهم في التمسك بأرضهم، ولم تستثن من اعتداءاتها مواقع الجيش اللبناني. وبقي الامر كذلك حتى شهر ايلول/سبتمبر ١٩٧٢، سنة الاجتياح الاول والتوغل داخل الاراضي اللبنانية، ثم جاء اجتياح العام ١٩٧٨، بعد ان كانت العمليات الامنية في العاصمة بيروت والمناطق اللبنانية الاخرى بمثابة تمارين يجريها الامن الاسرائيلي استعدادا لما هو آت، كما حدث في عام ١٩٧٣ عندما نفذت المخابرات الاسرائيلية، عبر مجموعات قتل نقلتها البحرية الاسرائيلية، عمليات اغتيال للقادة الفلسطينيين في الفاكهاني وفردان. 

حسين سلامة 

الاجتياح ومحاصرة العاصمة 
بعد المقدمة الارشيفية، بدأ اللواء عباس بتحليل المراحل اللاحقة لاجتياح العام ١٩٩٢ كما يلي: 
استمر الوضع على حاله الى حين وقوع الاجتياح الثالث الاوسع في حزيران/يونيو ١٩٨٢، تسلل من اضطراب في العلاقات الدولية واختلال في التوازن بين المعسكرين الغربي والشرقي، وافاد من صمت دولي سمح للجيش الاسرائيلي بمحاصرة العاصمة بيروت، ومن ثم دخولها وحصول مجزرة صبرا وشاتيلا بعدما غادر القادة الفلسطينيون لبنان مع اعداد كبيرة من مسلحيهم بحرا وبرا. 
بعد هذه التطورات، بدأت المقاومة اللبنانية تزرع الرعب في الوحدات الاسرائيلية المنتشرة في غرب العاصمة وضاحيتها الجنوبية، واجبرتها على الانسحاب والانكفاء جنوبا في اتجاه خلده، ومن ثم الى جسر الاولي قبل ان تتمركز في النقاط التي احتفظت بها الى حين الجلاء الكامل. تواصلت اعمال المقاومة وقدّمت ابناءها الذين بذلوا ارواحهم في مواجهة اعتى آلة عسكرية. تمكّن هؤلاء من اجبار العدو على سحب آخر جندي وفرار المتعاملين معه في ٢٥ ايار/مايو ٢٠٠٠، واعتبر ذلك اليوم مجيدا للبنان واللبنانيين. 
تسعى الدولة حاليا بأجهزتها الامنية والعسكرية كلها، مدعومة من الشعب والمقاومة الوطنية، الى تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الغربي من قرية الغجر بالوسائل المتاحة. ويواصل لبنان نضاله من اجل الوقوف في وجه اي محاولة للسطو على الثروة المائية والنفطية، او التعدي على الحدود البرية والبحرية، الى ارغام العدو على وقف انتهاكاته الجوية. 
يلزمنا الواجب تأمين شبكة امان تمكننا من الحفاظ على هذا الانجاز وترجمته عمليا باعتماد اسس ومبادئ تكفل استمرار هذا الوطن، وديمومته لابنائه المقيمين والمهاجرين، كي يعيشوا فيه مرفوعي الرأس في نظام ديمقراطي يحافظ على الحرية والقيم الانسانية. 
لتأكيد الانتصار الوطني، من الواجب تفعيل عمل المؤسسات الرسمية وتعزيز دور المجتمع المدني، ودعم القطاعات الخاصة بأشكالها كلها، وتشجيع المستثمرين المحليين والاجانب. يقتضي ذلك ايضا توطيد التواصل مع المجتمع الدولي عبر علاقة استراتيجية واجبة الوجود لتحصين لبنان بدفاعات اضافية، هو في امسّ الحاجة اليها، وخصوصا مع قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان التي تعكس ارادة اممية في مساعدة لبنان على تطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات ذات الصلة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. 
واذ يلبث تحرير ما تبقى من الارض في سلّم اهتمامات الدولة، وصد اي اعتداء محتمل على السيادة الوطنية، ومواجهة خطر التوطين، فان حق لبنان في المقاومة مشروع. لا يمكن اسقاطه ما دامت هناك ارض محتلة وسيادة منتهكة، يدفعنا ذلك الى البحث عن الصيغة الفضلى التي تحفظ للشعب اللبناني حقه في مقاومة شتى اشكال الاحتلال الاسرائيلي، وضمان حق الدولة في ممارسة دورها والافادة من حضور الامم المتحدة من خلال قواتها في الجنوب. لا يكون ذلك الا باعتماد استراتيجيا دفاعية تحظى بموافقة الشرائح الوطنية كلها، من دون ان تذوب اي منها في الاخرى، فتشكل ساعتئذ مظلة امن وامان يلجأ اليها اللبنانيون جميعا. 
بعدما اضحى التحرير يوما وطنيا، كيف نحافظ على معانيه ونستثمره داخليا؟ 
ان القدرة على منع اسرائيل من تكرار مغامراتها العابثة تجاه لبنان، لا تتحقق الا بالمحافظة على هذا الانتصار النوعي. فالجيش الاسرائيلي الذي تجرع كأس الهزيمة في تموز/يوليو ٢٠٠٦، قد يعود باشكال مختلفة ضاربا عرض الحائط كل القرارات الدولية. هذه العودة ممكنة في ظل انعدام خطة دفاع عربي مشتركة، وسيظل يسعى الى الثأر مستفيدا من حالات التفكك والتشرذم. 
امام هذا الواقع، للحفاظ على مكتسبات التحرير والاستعداد لبناء دولة عصرية قوية مقتدرة، لا بد من تضافر جهود اللبنانيين جميعا لتحقيق: 
التحرّر من القيود التي تمنع على المواطن ممارسة دوره، وضمان حقوقه السياسية، وتوفير العدالة والمساواة بين اللبنانيين. 
تحديث المؤسسات والقوانين وتطويرهما، لمواكبة التقدم ضمن اطار الحفاظ على خصوصيات المجتمع اللبناني. 
التحرر من التبعية المطلقة، والاندماج في البرامج التطويرية، وتوفير سياسة اقتصادية وتربوية وصحية واجتماعية وبيئية وتنموية متكافئة. 
تطوير عمل المؤسسات الرسمية كي تصبح فاعلة ومنتجة ومبدعة، بديلا من البيروقراطية الضاغطة والترهل الاداري. 
التحرر من الخوف من خلال العمل على ضمان مؤسسات قضائية وامنية، قادرة على دفع الظلم وتوفير الامان والاستقرار. 
التحرر من الفكر التكفيري والتوجهات الهدامة. 
التحرر من رفض الآخر، وعدم القبول بالحق في الاختلاف. اذ تؤدي مهمات امنية وادارية على تماس مباشر مع الشعب، وترصد نبضه وتدرك ما يعتمر في صدره من مشاعر، وما يجول في عقله من امنيات لدولة يحلم بها، ستظل مؤسسة الامن العام حاضرة لاستشعار المخاطر وتحويل التحرير من مجرد ذكرى الى فعل يصرف في صيغة المستقبل لضمان الامل، ورفض اليأس والاحباط. 
يهنىء الامن العام اللبنانيين بذكرى التحرير، ويعاهدهم البقاء ضمن هذه التوجهات من اجل ان يغدو لبنان دولة يكون فيها الاحترام للقانون والعمل للمؤسسات قدوة ومثالا، علنا نوفق في اعادة امجاد لبنان لينعم به اولادنا واحفادنا، ويفتح طريق الامل، ويشرع الباب واسعا امام المهاجرين منهم للعودة الى الوطن المتلهف الى احتضانهم والافادة من عطاءاتهم وابداعهم.

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047