الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الجمعة, ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

الأمن العام في الإعلام

٢٠١٣/١٠/٢٨ اللواء عباس ابراهيم... أداء مُتميّز وحسّ وطني
 
 
 
اللواء 28/10/2013
 
شكراً عباس إبراهيم(ص8)
 
 
علي قاسم
 
 
 
شكراً أيها اللواء الرائع الذي يرفرف إلى جانب لواء لبنان المفدّى فوق أرزاً يعيش في عمره الأبد، شكراً لدهائك السياسي ورغبتك الإنسانية، شكراً بحجم وطن حبيب وشعباً عجيب نسي نفسه وأنت تذكره بأنه ابن الزمن والتاريخ، وكاتب أول سطوره بحروف قدموسه الذي يتعرّض اسمه وفعله اليوم للسطو والسرقة، شكراً لأنك لبناني إسماً وفعلاً، شكراً لأنك صمود لا ينتهي، ومغوار لا يلين، وجبلاً لا يهاب الرياح، شكراً لأنك تعرف من أنت، بينما نسي الآخرون وباعوا العنفوان، لاعتقادهم أن لبنان سيسامحهم وأخطأوا حيث لا يسامح أبو الحرية والإبداع والمحبة والعلم من ينحره بجهل أو بعلم... ولأنك تحمل صفات لبنان تلك فشكراً مصحوبة بالتحية لمارد الزمن الذي لن يموت بل تخلد ذكراك في عنفوانه، لأنك ابن هذه الأرض الصاخبة بضوضائها بكل ما ينفع البشر، شكراً لعباس اللواء الفذ القدير الذي امتلك الأرض والسماء وجال لخلاص الأبرياء، شكراً لأنك عرفتنا كيف يكون سيداً وقدوة الرجال فيقال فيك ما يقال، شكراً يا حبيب الأهل الذين يرجون فرحاً بعودة الأبناء والآباء، شكراً ولكرمك نستجيب، وشكراً لعقلك النجيب، شكراً بإسم الوطن... عباس ولبنان.. مع احترام ما بينهما من أسماء، شكراً أيها اللبناني العملاق عقلاً وتدبيراً وأداءً لا يضاهى، شكراً لأنك أكبر من مركزك السياسي فإنسانيتك أعظم... شكراً لأنك ترفع لواءنا الوطني بإدراك وعزة وكرامة وصدق أداء، شكراً لأنك الأبرع والأصدق، شكراً للزمن الذي أتى بك قائداً ومديراً لأمننا العام وكم تعني هذه التسمية وأنت لها... طوبى لك يا من يتصبب رحمة كمطر  السماء فتزدهر الأرض بسنسدية الألوان ويفوح العطر منها، شكراً لأنك تفوقت على المدافع والصواريخ والغدر بعبقرية لا تجارى، فأين منا ما قد يشبهك أين، شكراً لله الذي أتانا إياك فلبيت رغبة الوطن وحاجة شعب لرجال مثلك، شكراً لأنك درساً وعبرة أمل أن نفهمها، شكراً لأن؛ إبن لبنان، إبن الأرز الأقرب الى الله فأين موسى وطوره من عباس وأرزه، شكراً لكل لحظة عملت بها وهي كريمة لأنك كريم.
 
شكراًَ يا أحد رجال استقلال 46 وهم قلّة ولكن عظماء (كانوا يحكوا لبناني متلك) وأنت تستمر في نهج العظمة لتأكد صدقاً لمن يعتقد أن اللبناني يوازي بحريته كل مساحات  الدنيا ويعمل لجعلها حرة ويجب أن يكون كما خلق حراً، فشكراً لربي على ما كان منك وسيكون، لأني أرجو أن تكون دائماً في موقع المسؤولية التي تقدرها وتفلسف تفسير اسمها، شكراً يا أخي شكراً يا لبناني فلا أبناء الله يعارضون ولا مسؤولي الدولة الصادقين وهم قلة يعارضون عملك بل يتعلمون الجسارة والصمود بفعل العقل لا سواه، شكراً لأنك جيش في شخص لا شخص في جيش، شكراً يا ولي الأنبياء فهم رسل السلام وأنت وليهم، شكراً لله لما حباك من إلهام على فعل ما يستحقه الانسان فما أروعك من إنسان فمن أور ابراهيم وقدس عيسى ومكة محمد تبعتهم بسلسلة ترابط الأفكار عبر الدهور وعبر كل جغرافية الأماكن لتجسّد ما أراده الله للإنسان بجدوى حياته فأنت من أولي الألباب يا لب الصدق والتفاني والمقدرة والحقيقة، لله ما أروعك فأنت البطل في لبنان السياسي، ونرجو أن نصبح على خطاك فعلّمنا وساعدنا على ذلك خصوصاً بعدما انفرجت الأسارير بعودة أحرار لبنان تحت جناح حريتك، فوحّد أسلافك وأقرانك بقول تبتدعه لنا من حنايا الله لا سواه وأعد لنا جنسيتنا الحرة الواحدة كإسم الله لا شريك لها.
 
 
 
الديار 28/10/2013
 
 
 
جاء في مقالة دافيد عيسى تحت عنوان "عباس ابراهيم... أداء مُتميّز وحسّ وطني"، ما يلي (ص6)
 
 
 
وصلت قضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز إلى نهاية سعيدة والحمد لله وعاد زوار العتبات المقدسة إلى بلادهم وأهلهم وعادت إليهم حريتهم وكرامتهم بعد اشهر طويلة أمضوها في الأسر والمعاناة.
 
ما وصلنا إليه في قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز كان إنجازاً ومكسباً كبيرين للبنان، إذ لم يكن من السهل واستعادة المخطوفين وإعادتهم سالمين إلى أهلهم وذويهم وهذا إنجاز ساهمت في تحقيقه عوامل كثيرة وعديدة مساعدة ومتداخلة ولكن يبقى أن هناك دوراً محوريا وأساسياًً قام به مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ساهم بشكل مباشر وأساسي وفعال في إقفال هذا الملف الإنساني والوصول به إلى « شاطىء الأمان».
واذا أردنا ان نكون منصفين وعادلين وبعيداً عن النكنكات والحرتقات السياسية لا بد لنا من القول وبكل ضمير مرتاح إن هذا الإنجاز يُحسب بالدرجة الأولى لمدير عام الأمن العام الذي عمل بعيداً عن الأضواء وهذا ما يسجل له. وهذا يعود بالدرجة الأولى للكفاءة العالية التي أدار فيها اللواء ابراهيم هذا الملف الإنساني وتصرف بشكل حرفي ومهني بعيداً عن الاعلام والاضواء وبعيداً عن التطبيل والتزمير والتهريج واستطاع توظيف علاقاته بالاتجاه الصحيح وفي سبيل قضية وطنية وإنسانية. باختصار لقد كان اللواء ابراهيم في مستوى المهمة الشائكة والحساسة التي أنيطت به كممثلاً للدولة اللبنانية في متابعة وإدارة هذا الملف والوصول به إلى حل سعيد وإلى الشاطىء الأمين.
 
فمنذ أن تولى هذه المهمة الصعبة، نجح في اكتساب ثقة أهالي المخطوفين الذين أعطوه تفويضاً ووثقوا به. وبعد تحرير المخطوفين أعلن ابراهيم ان الذي حصل هو انتصار للبنان ولم يقبل أن يحسب ذلك انتصاراً له أو للجهاز الذي يرأسه أو للطائفة التي ينتمي إليها. كما تمنى على اهالي المحررين وأصدقائهم إزالة الصور واليافطات التي رفعت له في الشوارع تكريماً وتقديراً لجهوده... والأهم من كل ذلك أن عباس ابراهيم لم ينسَ قضية المطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم ولم يعتبر أن مهمته انتهت عند عودة المخطوفين التسعة (الشيعة) فهو زار سوريا وقطر لهذه الغاية لبحث هذه القضية الإنسانية وذلك بعد عودة المحررين إلى وطنهم مظهراً بذلك حساً وطنياً عالياً وشعوراً بمعاناة المسيحيين في المنطقة ولبنان .
ان هذا الإنجاز الذي حققه هذا الرجل لم يأتِ من فراغ ولم يحصل بالصدفة وإنما كان تتويجاً لمسار تصاعدي من النجاحات والإنجازات التي حققها منذ توليه منصبه في الأمن العام وفي فترة زمنية قياسية. ففي ظل ظروف صعبة واستثنائية ، كان الأمن العام يعمل بكل طاقته وينتج ويحقق تقدماً ويحدث تغييراً، إن لجهة طريقة التعاطي اللائقة في مطار رفيق الحريري الدولي وعلى المعابر مع المسافرين أو في دوائر ومراكز الأمن العام وذلك يعود الفضل به إلى التعليمات والتوجيهات الحازمة والصارمة التي أعطاها اللواء ابراهيم إلى الضباط والعسكريين بضرورة التعاطي مع المواطنين بأعلى درجات التهذيب واللياقة. وعندما برزت أزمة النازحين السوريين. وكان الجهاز الأمني الساهر على أمن المداخل والمخارج ونجح في هذه المهمة رغم حجم المشكلة التي تفوق قدرات الدولة وإمكاناتها...
 
وعندما برز خطر الإرهاب على الأرض اللبنانية متسللا براً وبحراً وجواً، رفع الأمن العام من جهوزيته في ضبط كل المعابر الحدودية والجوية وعمل على تعقب ورصد واكتشاف شبكات الإرهاب والتخريب التي تتسلل عبر المعابر أو المطار وتوقيفها وإحالتها إلى القضاء... وعندما دعته الحاجة إلى توسيع مهامه والنزول إلى الارض والانتشار في الشارع إلى جانب المؤسسة الأم الجيش .
 
من الصعب وفي ظل هذا الانقسام السياسي الخطير ان يحصل مسؤول أمني على شبه إجماع سياسي وإشادة بحرفيته وأدائه الجيد والوطني. هذا ما حصل مع عباس ابراهيم الذي أنسى اللبنانيين إلى أي طائفة ينتمي وتبيّن لهم ان المركز والموقع ليس المهم وإنما المهم هو الشخص الذي يشغله ويكون قادراً على تحويله من مركز طائفي إلى موقع وطني.
 
هذا الرجل الخارج من صفوف الجيش اللبناني نقل تجربته المميزة والوطنية والناجحة من المؤسسة الأم إلى مؤسسة أمنية أخرى وحولها إلى مؤسسة ناجحة ومنتجة، وأثبت فعلاً وممارسة أنه يتصرف من منطلق وطني منذ اليوم الأول لتسلمه مهامه على رأس مؤسسة الأمن العام وهو يحمل لواء الولاء للوطن وللمؤسسات فقط... ونقطة على السطر.
 

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047