الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الأربعاء, ٢٤ تموز ٢٠١٩     عربي Français English

نشاطات المديرية

٢٠١٩/٥/٣ إطلاق حملة التوعية من مخاطر الأمن السيبراني

برعاية وحضور معالي وزير الداخلية والبلديات ريا حفّار الحسن والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أطلقت المديرية العامة للأمن العام حملة التوعية من مخاطر الفضاء السيبراني # حتى ما تكون ضحية # في حفل أقيم قبل ظهر اليوم في فندق الكورال بيتش.

حضر الحفل وزير الإتصالات محمد شقير ممثلاً بمدير عام الإستثمار والصيانة باسل الأيوبي، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء محمود الأسمر، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد طفيلي، مدير عام وزارة الإتصالات ناجي أندراوس ممثلون عن قادة الأجهزة العسكرية والأمنية وعدد من الإختصاصيين والأكاديميين والإعلاميين وطلاب الجامعات والمدارس وضباط من الأمن العام.

بعد النشيدين الوطني اللبناني والأمن العام عرض رئيس دائرة الإتصالات في المديرية العامة للأمن العام العقيد جمال قشمر لمخاطر الفضاء السيبراني والذي يأتي في مقدمها خطر التجنيد لصالح العدو الإسرائيلي والتجنيد لصالح الإرهاب وباقي المخاطر كالمخدرات الرقمية وتجارة وترويج المخدرات إضافة إلى الإبتزاز الإلكتروني عبر قرصنة الحسابات وسرقة المعلومات والبيانات الشخصية واستغلال الصور أو مقاطع الفيديو الشخصية.

ثم تناول قشمر موضوع أمن المعلومات وكيفية المحافظة عليها معدّداً الإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على أمن المعلومات والبيانات الشخصية وعدم التعرض للإبتزاز.

 

بعدها كانت كلمة للواء عباس ابراهيم قال فيها:
تطلق المديرية العامة للامن العام مبادرتها هذه عن التوعية من مخاطر الفضاء السيبراني، الذي صار يختزن حياة البشر ونمط عيشهم ومناهج تفكيرهم، وذلك لهدفيْن:
 الاول: توعوي ـ تربوي
 والثاني: أمني بحيث يتقاطع الهدفان عند ثالث رئيسي وهو حماية لبنان بمؤسساته وشعبه من هذه المخاطر. 
الاهم في اجتماعنا هذا، هو ما سيليه من مبادرات يتلاقى فيها قطاع التربية والمجتمع المدني مع مؤسسة الامن العام، لمتابعة حملة التوعية والارشاد حول كيفية حماية الانظمة الالكترونية وخوادمها والشبكات من الهجمات المنظمة، التي تستهدف الأفراد والمؤسسات، ومن خلالهما لبنان الذي يقف منتصرا على الارهاب، صامدا متماسكا بوحدته الوطنية أمام هجمة تهويلات وضغوطات لم يشهد بمثل قسوتها حتى ايام الحرب المشؤومة.
ان التهديدات السيبرانية موجهة لتطال كل شيء دون استثناء، بدءا من الحياة الشخصية اليومية، وصولا الى تجنيد عملاء وارهابيين، وكلها مخاطر تتطور بشكل خطير وسريع. لذا صار ضروريا إطلاق حملة توعوية تطال مختلف الفئات العمرية. كما ان الرأي العام بحاجة لمعرفة مفاهيم الجريمة الالكترونية التي يقتضي وضع اسس قانونية لها وبلورة مفاهيمها. لذلك عملنا على إصدار كتيب "امن المعلومات والتوعية من المخاطر" ضمن خطة التوعية لا سيما في المدارس والجامعات. 

ايها الحضور الكريم، 

 

لقد أحبطت المديرية العامة للامن العام خلال السنوات الماضية العشرات ممن تم تجنيدهم لصالح الجماعات الارهابية والعدو الاسرائيلي، هؤلاء جندوا عبر الفضاء السيبراني بمختلف وسائله. إن هذه الحرب الصامتة بيننا وبين أعدائنا ستظل مستمرة لحماية مجتمعنا، وما هذه الحملة إلا جزء من استراتيجيا المديرية العامة لتحصين لبنان من أخطار الفضاء السيبراني. 
هذا بالاضافة الى حماية مواردنا الالكترونية من الهجمات السرية التي تنطوي على سرقة معلومات التعريف الشخصية، الابتزاز المادي والجنسي، الحسابات المصرفية، بطاقات الائتمان والمراسلات الالكترونية التي تباع على شبكات الانترنت المظلمة المعروفة بـ  Dark Web .
في ظل هذا العمل، الموجه لكافة شرائح الفئات العمرية، لا يمكننا أن نغفل ماهية الأخطار المحدقة بالاطفال في عالم الانترنت، بدءا من العُنف وصولا الى الابتزاز الجنسي. وقد اوقفت الاجهزة الأمنية جميعها عددا كبيرا من مهددي أمننا الإجتماعي. 
من الواضحِ في عالمنا اليوم أن كل شخص مهدد في الوقوع في دائرة الاستهداف الامني السيبراني، الذي اصبحت مخاطره متقدمة جدا في ميادين تقنيات سرقة البيانات ذات القيمة العالية، مستهدفة الامن الوطن والقطاعات المالية والمصرفية والاقتصادية والتجارية والتعليمية. لذا، صار لزاما علينا، وبما نمثل، اطلاق اكبر عملية توعية لتشكل مشروع إطار امان مستدام للمجتمع، وحماية لسيادتنا في العالم الالكتروني. وهنا الدور الاهم والاكبر للاختصاصيين في هذه الحقول للتعاون من أجل توعية اللبنانيين على وسائل الحماية من البريد الاحتيالي، واجراء التحديثات التي قد تكون ضرورية لما تحتويه من تصحيحات مهمة لاصلاحِ مشكلات الخلل المحتمل. الحماية والمعالجة ضروريتان، ولا يجب ان نكتفي بالتوعية التي تقف عند حدود التحذير لأن الامن السيبراني وعملياته يتطوران باستمرار وبشكل مطرد.
من هنا كان اختيارنا لشعار "حتى ما تكون ضحية"، لأننا نعلم، إنطلاقا من عملنا اليومي، أن كثيرين كانوا ضحية أعمال جرمية من دون حتى علْمهم، وهنا يكمن دورنا. 
ان التوعية على مخاطر الامن السيبراني باتت ضرورية، لأن يومياتنا ووسائل عيشنا وميولنا الفكرية واتجاهاتنا السياسية، صارت في هذا الفضاء الدقيق والحساس، الذي بات ملازما لنا في كل شيء، ومن الاستحالة القطع مع هذا العالم. ولأنه كذلك، فإني أدعو إلى وضعِ معايير في اطار تحديث المناهج التربوية بحيث ينخرط فيه اللبنانيون جميعا بما يحقق أمرين: 
الأول: الغوص علميا في هذا العالم لتعزيز مواردنا وحضورنا في هذا الفضاء

 

 أما الثاني: هدفه توفير الحماية والحيلولة دون استباحة خصوصياتنا في كل المجالات وعلى مختلف المستويات. وبما يؤدي، إلى معرفة مكامن القوة ونقاط الضعف. 
هذان الامران بحاجة الى ورشة عمل علمية تنهض على عملية تشريعية تقنية تعليمية. ولم يعد ينفع ترك الامور لمبادرات عشوائية او انتقائية، لأن الاجدى والاسلم جعل مبادرتنا اليوم مبادرة وطنية شاملة.
العصرنة والحداثة هما الفضاء السيبراني بما هو بنـية متجددة متطورة، جعلت ايقاع الحياة يمضي على التحولات الرقمية في الهواتف الذكية والالواح الاكترونية. حتى الحروب صار العالم الرقمي أساسها وعنوان فظاعاتها. والحال هذه، كيف يمكن لمجتمعنا وطلابنا ان يبقوا بمنأى عن هذا الواقعِ المحفوف  بالمخاطر والتي ترافقهم ليل نهار؟ كيف يمكن لمؤسساتنا الامنية ان تنتصر في الدفاعِ عن لبنان وتحميه من الاختراقات الارهابية والصهيونية التي لا تتوقف يوميا، على مدار الساعة؟

 

لذا صار التشابك الوطني، بالتعاون بين الجميع، ذا أهمية بالغة لتعزيز أُطر التوعية من جهة، وبناء فضاء سيبراني آمن من جهة اخرى.
القطاع التربوي أمام تحدي الانخراط أَكثر فأكثر في الفضاء السيبراني، إستدراكا لما يحمله المستقبل من متغيرات تكنولوجية متسارعة، ستكون هي الحكم الفيصل في سوق العمل، لأن فرص العمل ستقوم على التقنيات الناشئة اليوم، واقتصاد المعرفة والطاقة المستدامة في كافة القطاعات التي سيتم ربطها بالدرجة الاولى بالذكاء الاصطناعي.
 العالم يسبقنا وليس من صالحنا الانتظار على ناصية التطور. 

 

ثم ألقت الوزيرة الحسن الكلمة التالية:
للمرة الثانية في اقلّ من شهر،أقف على منبر حَدَثٍ ينظّمُهُ جهازٌ أمنيٌّ رسميّ، لِكَي أتحدثَ عن موضوع الأمن السَيبَراني.
إن الأنشطةَ المتزايدة المتعلقةَ بهذا الموضوع، تُظهِرُ إلى ايِّ مدى أصبح آنياً،ومطروحاً في يومياتِنا،بِقَدرِ ما أصبح الإنترنت حاضراً في حياةِ كلِّ واحدٍ منّا، كباراً وصغاراً.
وإذا كان العنوانُ التقنيّ للموضوع هوَ الفضاءُ السَيبرانيّ، فإن المشاكِلَ والمخاطِرَ التي نناقشُها، ونبحثُ عن حلولٍ لِمُواجَهَتِها، هي مشاكِلٌ ومخاطِرٌ نلمسها على الأرض، وليس في الفضاء. 
إنها مشاكِلٌ فعليّة، عمليّة، قد يُواجِهُها أيٌّ منّا، في أيّة لحظة، وقد يقعُ ضحيَتَها. لقد غيّرت شبكة الإنترنت العالم، والغَت المسافات، وسهّلت الأعمالَ والمعاملات، ودَخَلَت كلَّ بيت، لكنّها في الوقت نفسه، وَلّدَت أنواعاً جديدة من الجرائم، وأساليبُ هذه الجرائم تتطورُ بسرعة كبيرة، كسرعةِ التقدّم التكنولوجي، وكوتيرةِ تطوّر شبكة الإنترنت. 
إن الجميعَ، مِن مؤسساتٍ وجهاتٍ حكوميةً وحتى أجهزةٍ أمنية، وكذلك الافراد، من كل الأعمار، معرّضون لمخاطر الفضاء السيبراني.
لكنّ الجميع قادرون على حماية أنفسهم، بالوعي، أو بالتدابير الوقائية، إلاّ الأطفال. هم الفئةُ الأضعف، والأكثُر هشاشة...أمام الشاشة. 
إن أهميّة حملة #حتى_ما_تكون_ضحية # التي ينظّمها الأمنُ العام، تكمن في أنها تتعلّق بهذه الفئة. فالإنترنت مش لعبة، كما تشدّدُ هذه الحملة، بل قد يكون أداةً للتلاعب بعقول أطفالنا ومشاعرهم، ووسيلةً لابتزازهِم واستغلالِ براءتهم. والأهمّ في هذه الحملة أنها تقوم على مقاربةٍ إنسانية، لا أمنيّة، لحمايةِ هؤلاءِ الأطفال.
فتحصينُ صغارِنا مِن مخاطِر الشبكة، يتطلبُ، أولاً وقبلَ كلّ شيء، إحاطَتَهم بشبكة توعية، وأفضلُ وسيلة للتوعية هي بناءُ الأهل صداقةً مع أبنائهم. 
إن نشرَ ثقافةِ التوعية بين في المجتمع حول المخاطر السيبرانية، وكيفية حماية المعلومات الشخصية والبيانات، هو أحد العناصر الرئيسية في توفير الحماية من هذه المخاطر. 
والتوعيةُ تأتي لتكمّل ورشة تطويرَ التشريعات والقوانين، بحيث تشمل بأحكامِها الأنواعَ المبتكرة والجديدة من الجرائم، وتفرضُ العقوباتِ على مرتكبيها.
ومن أبرز ما تحقَّقَ في هذا الإطار، صدورُ قانون المعاملات الإلكترونية وحماية البيانات ذات الطابع الشخصي.

 

ايها السيدات والسادة،
إنَّ حكومتَنا التي تضعُ نُصْبَ عينَيها الانتقالَ إلى عصر الحكومة الإلكترونية، تتعاطى باهتمام كبير وبجدّية مطلَقَة مع موضوعَ الأمن السيبراني، وقد أدرجَتْهُ ضمنَ بيانِها الوزاريِّ، الذي ينصُّ على تعزيز التدابير اللازمةِ لحمايةِ الفضاء السيبراني اللبناني والبنى التحتية المعلوماتية وحمايةِ البياناتِ الشخصية للأفرادِ والمؤسسات. 
ويعملُ الفريقُ الوطنيّ للأمن السَيبراني على وَضْعِ إستراتيجيةٍ وطنيةٍ للأمن السيبراني في لبنان وإنشاءِ هيئةٍ وطنيةٍ تُعنى بهذا الأمر.
وهذه الاستراتيجية التي يُفترض إنجازُها في أيار الجاري، تتضمن مجموعة بنودٍ، من ابرزِها ﺗﻌﺯﻳزُ ﺩﻭﺭِ ﺍﻻﺟﻬﺯةِ ﺍﻻﻣﻧيةِ ﻭﺍﻻﺳﺗﺧﺑﺎﺭﺍﺗﻳﺔ، ﻭﺗﻭﺳيعُ نطاقِ التنسيقِ في ما بينها،  ومأسَسَةُ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻟﻣﺭﻛﺯﻱّ ﻷﻣﻥ ﻭﺃﻣﺎﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎت، عن طريق إستحداثِ مؤسسة عامة على مستوى عالٍ.
نعم، إلى هذه الدرجة، نعتبرُ أن الإنترنت والفضاء السيبراني مسألةٌ جديّة وخطيرة...ومش لعبة، ونعمل لحمايةِ الأفراد،  ولضمان أمنِ  إداراتِنا الحكومية، المدنيةِ منها والعسكرية، أو المؤسساتِ الخاصة،لكي لا يتعرضّ أيّ منها لاي اختراق، ولكي لا تكونَ الضحية...البلدَ واقتصادَه ككلّ. 
شكراً على كل جهودكم.
 
وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
 

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم        
العدلية شارع سامي الصلح
01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
المتحف  01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
  مركز المدينة الرياضية       
01/843731 - 01/843730
 
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام عكار
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
مركز ببنين
06/470687
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل

   

دائرة أمن عام البقاع
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
مركز رياق
08/900201
مركز مشغرة
08/651271
مركز بوارج
08/540608
دائرة أمن عام بعلبك الهرمل
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
مركز اللبوة
08/230094
مركز النبي شيت
08/345104

 

 

 

 

دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز قانا
07/430096
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام النبطية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
مركز شبعا
07/565349
مركز الطيبة
07/850614
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
05/920090
مركز بعبدا
05/920090
مركز برج البراجنة - مدحت الحاج
01/471912
مركز المتن
01/888647
مركز ريفون
09/957278 - 09/957275
مركز كسروان
09/934425
مركز جبيل
09/945868
مركز حمانا
05/533005
مركز ضهور شوير
04/392281
مركز  برج حمود - خاص سوريين
05/920090
مركز حارة صخر - خاص سوريين
09/637314
مركز قرطبا
09/405137-09/405144
مركز غزير
09/920752
مركز الشهيد عبد الكريم حدرج - الغبيري
01/552806
دائرة جبل لبنان الثانية
05/501926
مركز عالية
05/554864
مركز شويفات
05/431142
مركز شوف
05/503529
مركز مركز إقليم الخروب
07/242047
مركز الدامور
05/601254