الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الأربعاء, ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

نشاطات المدير العام

٢٠١٦/٥/١٧ زيارة اللواء ابراهيم إلى الولايات المتحدة

 اللواء ابراهيم  يزور الولايات المتحدة ويلتقي الجالية اللبنانية  في ميتشغن – ديترويت 
 
- لبنان كان الاسبق الى التجربة التي اسست لقيام نظام ديموقراطي في المنطقة .
 
- استطاع لبنان بأجهزته العسكرية والامنية ان يدفع جحافل الارهابيين عن حدوده .
 
- لبنان الوطن والكيان الذي عرفتموه سيبقى بلد الحريات والانسان .
 
- "لبنان – الرسالة" في حاجة اليكم، يناديكم  فلبّوا النداء ولا تديروا له ظهوركم .
 
 
 
عاد مساء أمس الى بيروت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بعد زيارة قام بها الى الولايات المتحدة الاميركية بناء على دعوة رسمية التقى في خلالها مسؤولين في الادارة الاميركية. كما زار اللواء ابراهيم السفارة اللبنانية في واشنطن والتقى القنصل  حسين حيدر، ولبّى دعوة الجالية اللبنانية في مدينة ميتشغن في ديترويت التي اقامت على شرفه حفل استقبال تخلله غداء بحضور ابناء الجالية وفعاليات المدينة، وكان لكل من الامين العام للمجلس الاغترابي الدكتور نسيب فواز ولويس الغفري واسامة سبليني وعماد فضل الله كلمات ترحيبية اكدوا فيها "اهمية تعميق اواصر التواصل بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين". ثم القى اللواء ابراهيم كلمة دعا فيها المغتربين الى "مساعدة وطنهم والوقوف الى جانبه"، مؤكداً امامهم "ان الاجهزة العسكرية والامنية ستبقى العين الساهرة التي ترصد ما يحيط بلبنان من تحديات".
 
 وقال اللواء ابراهيم امام الجالية اللبنانية: 
"أنتم اليوم، كما في كل يوم، اقرب إلى لبنان من ابنائه المقيمين، على جبينكم شمخة أرز، وفي عيونكم اشرعة ومجاذيف متهادية، وفي قلوبكم ايمان ينقل الجبال من مواضعها، وفي اكفكم سخاء الزيتون المسترخي، وعلى السنتكم نشيد الرشيد الذي غنّى الوطن كل الوطن- بكلمات صيغت من سحر ما اغدق الله عليه من بيان.
إن لبنان الذي نجتمع على اسمه اليوم، لم يغب عنكم لحظة، فهو كان وما زال ماثلاً فيكم مثول الثانية في الدقيقة، والدقيقة في الساعة، والساعة في اليوم، واليوم في عمر الزمن. وان ولاءكم له هو ولاء مطلق تعبّرون عنه بالمبادرات الخيّرة تجاه اخوانكم الثابتين على ارضه، والبلدات والقرى التي منها تحدّرتم، وفاءً لجذوركم التي لا تزال متوغلة في رحم تراب الوطن، الذي يحتضن الشهداء الذين حرروا الارض من دنس غاصب محتل، والابرياء الذين اسقطهم ارهاب أعمى متعمم بالاسلام والاسلام منه براء، وهو دين الرحمة  الذي يدعو الى الكلمة السواء، والمجادلة بالتي هي احسن.
إن الولايات المتحدة الاميركية بلد مضياف، استوعب الاثنيات المختلفة والاديان والطوائف والمذاهب وأوجدت قاسماً واحداً في ما بينها ألا وهو الحرية. وفي ظلال الحرية، بكثير من المشقة والتضحية، تكّون المجتمع الاميركي، يشد ابناءه بعضهم الى بعض روحٌ وطنية رائعة هي في اساس منعة هذه القوة العظمى.

ايها اللبنانيون في الاغتراب،
إن عدنا الى التاريخ، نجد ان لبنان كان الاسبق الى التجربة التي اسست لقيام نظام ديموقراطي في المنطقة، مبني على صيغة العيش الواحد وثقافة الحياة. لكنه عانى من الشقاق والفرقة جراء آفة الطائفية والمذهبية الفتاكة التي علينا ان نتحد متضامنين لنتصدى لها بالمعرفة والوفاق والارادة الطيبة لنتمكن جميعاً من انقاذ وطن الارز.
لبنان يعيش اوقاتا صعبة، تتوارد عليه الاخطار من داخل ومن خارج، وهو ضحية استراتيجيات دولية واقليمية متعارضة، لكنه قادر على تجاوز هذه الاخطار والانتصار عليها اذا تحصّن شعبه بالمناعة الكافية، واحبط الخطط التي تودّ اضافة وطنه الى لائحة الدول المجاورة التي تدمرها الحروب الاهلية، ويغرز الارهاب سكينه في جسدها، مستخدماً اشد الاساليب فظاعة.

أيها الأهل والأحباء،
استطاع لبنان بأجهزته العسكرية والامنية من جيش وامن داخلي وامن عام وامن دولة، ان يدفع جحافل الارهابيين عن حدودنا ويجفف بؤرهم في المناطق القريبة منها، ويكشف الخلايا النائمة المبثوثة في كل لبنان في عمليات استباقية نوعية جنّبت الوطن وابناءه الكوارث والمآسي، وهو يرصد ما تبقى من خلايا ويطبق عليها الخناق. فكانت النتائج التي حققتها الاجهزة الامنية وسط شغور رئاسي، وتخبّط سياسي وتعثر رسمي، تعجز عنه دول مقتدرة تمتلك الوسائل اللازمة لمواجهة هذا الخطر المستفحل. وهو امر غاية في الاهمية يعوّض قصور اللبنانيين في حل مشكلاتهم السياسية بأنفسهم.

أيها اللبنانيون الاحباء،
سنبقى العين الساهرة التي ترصد ما يحيط بلبنان من تحديات، والقوة المتحفّزة لشل السواعد التي تحاول القبض على عنقه، والدرع الواقية التي تصون المواطن وتحفظ السلم الاهلي.
إن تحديد مكامن الخلل والعقبات الداخلية والخارجية التي تعيق مسيرة بناء لبنان للمضي نحو مستقبل اكثر اشراقا وهدوءا، ينقصه مواكبة لبنان الجغرافيا والديموغرافيا لـ "لبنان الإغتراب"، بوصفه قيمة وثروة ثقافية ومعرفية واقتصادية واجتماعية، ولأنكم الاقرب الى لبنان، مهما تناءت المسافات، نتكل دائما على دعمكم ومساندتكم، لأن لبنان من دون ابنائه المنتشرين نسر بجناح واحد، وكيف لنسر مهيض الجناح ان يُحلق عاليا معانقا الذرى؟.

دوركُم كبير وحضورُكم في العالم قيمة مضافة لا تستوي الا اذا كان هناك تعاون دائم وشراكة مستمرة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، من خلال تبادل الاراء والاقتراحات التي تصب في خدمة الوطن وتنمية قدرات الدولة وتطوير مؤسساتها على كل الصعد والمجالات.
وطنكم على خط  الزلازل والازمات الاقليمية الملتهبة، عانى منها امنيا واقتصادياً وديمغرافياً وسياسياً، لكنه يبقى  كطائر الفينيق يُبعث حيا من الرماد، وينطلق مجددا ليعيد دوره التاريخي كبيئة حاضنة للحضارات المتعددة والاديان والثقافات والعيش المشترك.
"لبنان – الرسالة" في حاجة اليكم، يناديكم  فلبّوا النداء ولا تديروا له ظهوركم.

نحن لن نيأس بالرغم من كل ما يجري. ولبنان، الوطن والكيان  الذي عرفتموه، سيبقى بلد الحريات والانسان مهما اشتدت عليه المحن والازمات، وطالما ان شعبه الأبي المقيم والمغترب، يرفض الذل والانصياع، ومتمسك بصيغة العيش الفريدة في العالم، التي ارتضاها ليؤسس من خلالها نظاماً ديمقراطياً برلمانياً يرتكز على تداول السلطة وانتظام عمل المؤسسات الرسمية والقضائية وحماية حرية التعبير والاقتصاد الحر. في اختصار وطنكم سيكون في ألف خير اذا كنتم له قولا وعملا وانكم لفاعلون".
 
وكان اللواء ابراهيم قد بدأ جولته في ميتشغن بلقاء المطران عبد الله زيدان ولفيف من الكهنة والمسؤولين، ثم جال في ارجاء المجمع الاسلامي حيث كان في استقباله الشيخ عبد اللطيف بري ورئيس مكتب المجمع واعضائه. بعدها انتقل الى الجامع الكبير وكان في استقباله الشيخ احمد حمود واعضاء المكتب الاداري للجامع.

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047