الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الثلاثاء, ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

الأمن العام في الإعلام

٢٠١٣/٩/١ الأمن العام في العيد الـ68: عيننا على الحدود لأمنِ بلا حدود (سارة مطر)
عيــد الامــن العـــام فــي الصــحف
 
المستقبل 01/09/2013  (ص5)
 
"الأمن العام" في العيد الـ68: عيننا على الحدود لأمنِ بلا حدود (سارة مطر)
 

 
"عيننا على الحدود لأمن بلا حدود"، عهد جديد تطلقه المديرية العامة للأمن العام اللبناني في عيدها الـ68 تحت شعار "68 سنة من أجل الوطن والمواطن"، والذي شاءت الظروف أن ترجئه من 27 آب ، ليحتفل به هذه السنة في 5 أيلول المقبل في خضم الأحداث الأمنية المتتالية والانفجارات المتكررة التي تشهدها الساحة اللبنانية، والتي استدعت اطلاق المديرية رسائل أمان من مثال "كيف ما رحت وكيف ما جيت نحنا حدّك" و"كل الخطر عَ بالنا"، إيماناً منها بأن الأمن سرّ البقاء وأملاً بأن تبدد هذه الشعارات هواجس المواطنين ومخاوفهم من شبح الموت اليومي.
 68 عاماً، ثابر عبرها الأمن العام على تحقيق انجازات ادارية عددية، واكبتها جهوزية قصوى لرفع مستوى الأداء في التدريبات وتحسين الأداء القانوني والاداري والأمني لضباط وعناصر الأمن العام، من انشاء شعبة الرصد والتدخل والتدريب على مراقبة الحدود ومكافحة التهرب الضريبي وتعزيز قدرات عمليات المداهمة ومكافحة التهريب، والنجاح في كشف تنظيمات ارهابية مسلحة عملت على النيل من سلطة الدولة وهيبتها وخططت لارتكاب مجازر واغتيال شخصيات دينية ومدنية.
 
كتاب
الاحتفال الذي يُقام برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في المبنى المركزي للأمن العام في المتحف، يتخلله إعلان صدور كتاب "سر الدولة فصول من تاريخ الأمن العام 1945/1977" وإعلان اطلاق مجلة الأمن العام الشهرية.
  
على مسافة واحدة من الجميع
 
ويشير بيان صادر عن الأمن العام الى أن "مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم أكد في باكورة مواقفه أنه سيكون في موقعه على مسافة واحدة من الجميع على اختلاف تياراتهم السياسية متمسكاً بالقانون حكماً ومرجعاً، حيث وضع خطة تطويرية لهيكلة كل المديرية وسعى لزيادة العديد وتطوير العتاد والمعدات لمواكبة خطة النهوض بالمؤسسة".
 
ويعرض البيان "سلسلة المراكز الجديدة التي افتتحها الأمن العام وجهوده في تشديد المراقبة على المعابر الشرعية منعاً لاستخدامها كممرّ لعبور جماعات ارهابية بهذا الاتجاه أو ذاك"، متطرقاً الى "الملفات الداخلية التي تمكن الأمن العام من معالجتها".
ويلفت الى الحرص على إيلاء ملف الأمن والإرهاب الأولوية وعلى التعاون مع المنظمات الدولية لحقوق الانسان لايجاد بديل لنظارة أمن عام العدلية يتناسب مع العوامل المطلوبة لنقل المحجوزين"، مذكراً بقول ابراهيم الذي يرى أن "المواطن صاحب حق وليس طالب خدمة والأمن في خدمة الانسان".

 عيــد الامــن العـــام فــي الصــحف
 
البلد 2/9/2013 (ص11)
الأمن العام... حكاية مجدٍ تخطّ فصلها الـ68: (الياس قطار)
 

 
68 عامًا... وكأنها البارحة. حكايةٌ تلامس فصولها عقوداً سبعة... حكايةٌ خطّت المديرية العامة للأمن العام في ثناياها سطور مجدٍ وإنجازاتٍ كثيراً ما خرقتها انكساراتٌ فرضتها الظروف من دون أن تثنيَ مسيرة 68 عامًا عن حفر بصماتها على كلّ جواز سفر، على كل حدود، على كلّ أوراقٍ ومستنداتٍ، فوق كل ركام كارثة، وفي كلّ عينٍ ونفسٍ تشهدان لتلك المؤسسة ديناميّتها وحسن حراكها.
هو عامٌ ثانٍ تحتفل فيه المديرية العامة للأمن العام بعيدها الذي يُصادف في السابع والعشرين من آب الفائت والذي أرجئت مراسم الاحتفال به الى الخامس من أيلول الجاري. عامٌ يحمل الكثير من التغيرات في مشهديّة عناصره المتجانسة. عامٌ حفر اسم الأمن العام على كلّ لسان وهو الذي أمسك بخيوط الإرهاب من أطرافها، وقارع أزمة النازحين السوريين بحكمةٍ، وحفر دعسات رجاله على الحدود المهتزة. عامٌ ثانٍ يتسّلح الأمن العام فيه بإيمان الاستمرارية وحكمة المدير وسموّ المبادئ الارتقائية: الأمانة ونظافة الكف وسرعة خدمة المواطن والحرفية والتضحية وإعطاء الحق لمستحقيه. عامٌ ثانٍ أراده اللواء عباس ابراهيم احتفالياً تحية وفاءٍ منه ومن جميع المواطنين الى عناصر المديرية ووفاءً لزُخر إنجازاتهم.
اليوم يكتب اللواء ابراهيم ومعه المديرية فصلاً تأملياً في إنجازات الأيام الفائتة وفي حنكةٍ وانفتاح ودثامةٍ أبقت المديرية في منأى عن التجاذبات السياسيّة. بها يتسلّح بحثاً عن فصول أخرى وحكايات مجدٍ جديدة بتوقيع: الأمن العام.
عن كلّ هذه الإنجازات كما الصعاب، وعن احتفالية العيد الـ68، كانت بعض الأسئلة الموجّهة من "صدى البلد" الى المديرية العامة للأمن العام عبر مكتبها الإعلامي الذي زوّدنا بالإجابات التالية:
 
• كثرٌ حتى اليوم يظنون أنّ مهام المديرية العامة للأمن العام تقتصر على الإقامات وجوازات السفر. فما حقيقة المهام التي تضطلع بها هذه المديرية؟
إنّ مهمّة الأمن العام محددة بموجب المادة الأولى من المرسوم الاشتراعي رقم 139 الصادر في 12/06/1959 وينصّ على ما يلي:
المادة 1: مهمة الأمن العام جمع المعلومات لصالح الحكومة وبنوع خاص المعلومات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويساهم الأمن العام في التحقيق العدلي ضمن حدود المخالفات المرتكبة ضد أمن الدولة الداخلي والخارجي، كما يساهم في مراقبة الحدود البرية والجوية والبحرية ومراقبة الأجانب على الأراضي اللبنانية، ويتولى إعطاء إجازات المرور.
 
• منذ احتفالكم بالعيد الـ67 في آب الفائت حتى اليوم عامٌ مضى . ما الذي يميّز عيد هذا العام عن سلفه؟
إنّ عيد الأمن العام الـ68 هو بمثابة تأكيد لما كنا حددناه في العيد السابع والستين من إنجازات. فالعمل استمرارية ونحن نتخذ من الأعياد فسحة للتوقف والتأمل في ما حققناه والتطلع نحو نجاحات وأهداف جديدة نصبو اليها.
• تعتبر مؤسسة الأمن العام مؤتمنة على عهود وتوجّهات. فما هي هذه الثوابت التي تتمسك وترتقي بها مدماكاً لآلية عملها؟
تنطلق عهود الأمن العام من القسم الذي يؤديه كل عنصر لدى تطوعه في المديرية من طاعة وخدمة الوطن والمواطن والحفاظ على شرف المهنة والتضحية في سبيل توطيد الأمن وتطبيق القانون. أما سبيلنا في الارتقاء بالمؤسسة فيتجسد في الأمانة ونظافة الكف وسرعة خدمة المواطن والحرفية والتضحية وإعطاء الحق لمستحقيه والمساهمة في المحافظة على أمن الوطن والمواطن من كل ما يمسه بسوء.
 
• نادراً ما شهد تاريخ المديرية مناورةً حيّة كما جرى أخيراً. فما كان الهدف منها؟ وأين يمكن أن تُستثمَر هذه المهارات القتالية؟
كل مناورة حيّة تأتي لتتوج فترات من التدريب وبناء الخبرات القتالية والعملية من هنا كان إجراء هذه المناورة لتقدير وقياس مدى التقنية والحرفية التي توصّل اليها عناصر الأمن العام من خلال فترات طويلة من التدريب المكثّف. وبالتالي فإنّ هذه المهارات القتالية ستستثمر في تنفيذ المهام الأمنية والعملية التي تضطلع بها المديرية العامة للأمن العام ارتقاءً بعملها نحو حرفيةٍ عالية توفّر علينا خسائر بشرية أثناء تنفيذ المهام على الأرض.
• ما الذي كان يمنع المؤسسة من الاحتفال بعيدها إلاّ منذ عام فقط؟
لا شيء كان يمنع المديرية من الاحتفال بعيدها في السابق لكنّ إقامة ذكرى واحتفال كبيرين لمناسبة عيد الأمن العام هذه السنة جاءت بتوجيهات من المدير العام اللواء عباس ابراهيم وذلك عرفاناً لجميل عناصر المديرية العامة للأمن العام الحاليين وتضحيات الذين سبقوهم وإبرازاً لدورهم تجاه المواطنين.
• ما هي الإنجازات التي خطّتها المديرية العام للأمن العام في عهد اللواء عباس ابراهيم؟
يُعتبر عهد اللواء عباس ابراهيم الذي بلغ عمره سنتين عهداً زاخراً بالانجازات. فمنذ وصول اللواء ابراهيم الى المديرية عمل على تحديثها بما يتلاءم مع التطورات والتقنيات العصرية في المؤسسات الأمنية الدولية. فتمّ أولاً إنشاء مكتب التخطيط والتطوير الذي عمل على وضع خطة للمديرية لتطوير الأمن العام تمتد لثلاث سنوات أسوةً بعمل المؤسسات العالمية على أن تتجدد ويتم تحديثها عند الضرورة. بعدها عمل اللواء ابراهيم على تطوير العنصر البشري في المديرية فتمّ تطويع أعداد كبيرة من المأمورين والمفتشين والضباط بطريقة علميّة اعتمدت على الكفاءة الشخصية لكل متطوع لصالح المديرية. كما حرص على استحداث دورات تدريبية مختلفة لزيادة خبرات العسكريين الموجودين حالياً في الأمن العام وتطويرها. وبالتوازي يُعمَل حالياً على استحداث معدات وتجهيزات المديرية. هذا من دون غض النظر عن استحداث دورات في الداخل والخارج لعناصر المديرية من الرتب كافة، ناهيك عن استحداث مراكز ودوائر في المناطق البعيدة والمكتظة سكانياً من أجل تسهيل أعمال المواطنين. هذا وأعيد تجهيز المراكز الاقليمية الموجودة سابقاً وصيانتها. بالاضافة الى ذلك تعمل المديرية على تطوير التعليمات وتحديثها بما يضمن ملاءمتها وحاجات العمل.
 
• يُعتبر مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم شخصيّة انفتاحيّة مقرّبة من الجميع. الى أيّ مدى نجح ركوناً الى شخصيته في النأي بالمؤسسة عن التجاذبات السياسية؟
أكد اللواء ابراهيم منذ وصوله الى المديرية العامة للأمن العام أنه على مسافة واحدة من الجميع وعمم نهج خدمة المواطنين كافةً والابتعاد عن التجاذبات والمهاترات والطائفية... فكان على علاقة جيدة مع كل المكونات السياسية اللبنانية ونقطة وسط للصالح العام فحاز ثقة الجميع وأسنِدت إليه أصعب الملفات وأكثرها تعقيداً على غرار ملف مخطوفي أعزاز والعلاقة مع القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان والمخيّمات الفلسطينية التي عالجها كلها ولا يزال بحرفية ونظافة كف عالية معتمداً على خبراته السابقة في الجيش وعلاقاته المحليّة والخارجيّة التي وظّفها من أجل حلّ الملفات الشائكة بدماثة وطول بال ونفس طويل شهد له بها جميع الأطراف. كلّ هذه الأمور أبعدت المديرية عن التجاذبات السياسية كونها كُرّست مديرية أمنية خدماتية في خدمة جميع المواطنين بعيداً عن التجاذبات السياسية.
• يتّسم عيد هذا العام بأزمة نازحين تستوطن لبنان. الى أي مدى تفلح المؤسسة في التعامل مع هذه الأزمة ومقاربتها رغم محدودية الإمكانيات؟
لا شكّ أن الأزمة التي ألمت بسورية كان لها وقعها على كل دول الجوار ونال لبنان القسط الأكبر من تردداتها فبلغ عدد الوافدين السوريين (نازحين وغير نازحين) الموجودين في لبنان ما يقارب المليون ونصف مليون نازح، وكان للأمن العام تعامل مباشر مع هذا الواقع الجديد من خلال المراكز الحدودية التي يعبر من خلالها السوريون الى لبنان كذلك كان هناك عبء كبير على دوائر ومراكز الأمن العام في إنجاز الأعمال الادارية التي يتطلبها هذا العدد الهائل من الوافدين بالإضافة إلى العمل الأمني وهو الأهم والأكثر خطورةً ويدخل في صلب مهام الأمن العام. كل ذلك تطلب جهوداً إضافية ومضنية من عناصر المديرية كافة، وحتى الآن نعتبر أننا نجحنا بنسبة كبيرة في مهامنا رغم محدودية إمكانياتنا البشرية والمادية وجنّبنا الوطن والمواطن كوارث كبيرة من خلال كشف العديد من الشبكات الارهابية والاجرامية.
 
• 27/8/1945… 27/8/2013: مسيرة 68 عاماً. مسيرة أزمات وحروب وانكسارات. كيف تختصرون حكاية المديرية طوال هذه العقود السبعة؟
إنّ حكاية المديرية العامة هي من حكاية هذا الوطن، تزدهر بازدهاره وتنوء تحت الأعباء في الأيام الصعبة والشدائد، لكننا متأكدون أنّ الحق يعلو ولا يُعلى عليه ونحن لدينا الحق والقانون الى جانبنا لذا ستكون لنا ولوطننا الغلبة في النهاية.
 
• ما هي الخطوات التطويرية الاستحداثية (تقنياً وتكنولوجياً وعملانياً) التي ستشهدها المديرية قريباً؟
عدا بعض الخطوات التطويرية التي أسلفنا ذكرها، تم تعديل التعليمات ويتمّ حالياً تحديث نظام المكننة في المديرية (العتاد + البرامج). أما الخطوة الكبيرة التي يتم العمل عليها حالياً فهي إنجاز جواز السفر البيومتري والذي يُعتبر من أحدث التطورات في مجال إصدار جوازات السفر.
 
 
الجمهورية 02/09/2013
(ص9)
ما هو دور الأمن العام وماذا حقَّق من إنجازات؟
 

  لمناسبة الذكرى الـ68 لتأسيس قوى الأمن العام اللبناني، الذي صادف في 27 آب، سيقام احتفال في 5 أيلول المقبل برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مبنى الأمن العام المركزي في المتحف، تطلق خلاله مجلة الأمن العام.
تضطلع المديرية العامة للأمن العام بمهمّات عدّة، أبرزها: جمع المعلومات السياسية، الامنية، الاقتصادية، والاجتماعية لصالح الحكومة، وهي على تماس مباشر مع رئيس الجمهورية الذي ترفع اليه كل المعلومات بعد تقويمها وتحليلها، كما تضطلع بمهمات مرافقة رجال الدولة اللبنانيين، ومراقبة السياسة العامة ومراكز الحدود والأشرطة السينمائية وإعطاء جوازات المرور والتأشيرات وجوازات السفر ووثائق السفر للّاجئين الفلسطينيين، والإشراف على المعاملات العائدة لطلبات التجنس والاحوال الشخصية.
ومن الإنجازات التي حقَّقتها المديرية، كشف تنظيمات إرهابية مسلّحة خطَّطت لارتكاب مجازر واغتيال شخصيات دينية ومدنية، وتوقيف شبكات إرهابية على خلفية تهريب آثار وتجارة الأسلحة والذخيرة وتهريبها، وتزوير مستندات سفر وإقامات الى الدول الاوروبية. كذلك، نجح الأمن العام في نسج شبكة علاقات واسعة عربية ودولية سخَّرها لمصلحة الدولة ومتابعة بعض ملفّاتها العالقة، وتجلّى ذلك في الاتفاق مع الانتربول على تزويد المعابر الحدودية الرئيسية والمطار بمنظومة الانتربول المتطورة (مايند/فايند) للتدقيق في جوازات السفر. كما حرص اللواء عباس ابراهيم على إيلاء ملف الأمن والإرهاب الأولوية خلال زياراته الرسمية الخارجية.
إلى ذلك، أنشأت المديرية "شعبة الرصد والتدخّل" المؤلّفة من نخبة عناصر الأمن العام في فنّ التدريب في مجال مكافحة الإرهاب المنظم. وخرّجت عناصر للامن العام بعدما تابعوا دورات في مهارات التدريب وفي علم القتال بالتنسيق مع قيادة الجيش مع الفريق الاستشاري الدانماركي. وأخضعت بعض ضبّاطها لدورة تدريبية في معهد الشرطة المالية في ايطاليا لمراقبة الحدود ومكافحة التهرّب الضريبي، ولدورة في التدريب وتعزيز القدرات على عمليات الدهم ومكافحة التهريب.
وفي إطار معالجة الملفات الداخلية تمكَّن الامن العام من: معالجة ملف خطف الاستونيين السبعة، إعادة جثث اللبنانيين وأحد الفلسطينيين الذين قضوا في تلكلخ، تحرير المخطوفين التركيين. كذلك، تسلَّم الامن العام من السلطات السورية اللبناني حسان سرور الذي كان في عداد مجموعة تلكلخ. ومنذ اللحظة الاولى لاختطاف اللبنانيين في مدينة أعزاز السورية، واكب الامن العام ملفّهم من خلال اتصالاته مع المسؤولين في سوريا، قطر، تركيا، ومسؤولين دوليين ولم يوفّر جهداً ممكناً.
وفي مجالات التعاون مع المؤسسات، وقّع الأمن العام بروتوكول تعاون مع جمعية مصارف لبنان يسمح للمصارف اللبنانية بإقراض عناصر الامن العام لآجال طويلة بفوائد متدنّية لشراء منزل أو ترميم مكان إقامتهتم، إضافة الى مكننة دائرة أمن عام بيروت، اعتماد نظام الرسائل القصيرة لتسهيل شؤون المواطنين وإبلاغهم قبل شهر من تاريخ انتهاء إقامة العامل الأجنبي، فضلاً عن توقيع مذكّرة تفاهم مشتركة مع رابطة كاريتاس - لبنان في مجال تنظيم دورات تدريب ضبّاط وعسكريّي الامن العام لتنمية خبرتهم وفق المعايير والقوانين الدولية، واستكمال الإجراءات الآيلة الى اعتماد البطاقة الائتمانية في دفع رسوم المعاملات بدلاً من الاوراق النقدية. وواكبت هذه الإنجازات الادارية جهوزية قصوى لرفع مستوى الأداء في التدريبات وتحسين الأداء القانوني والإداري والأمني للضبّاط والعناصر.
وكان مجلس الوزراء أقرَّ في 19 تموز 2011 في جلسته الاستثنائية تعيين العميد عباس ابراهيم مديراً عاماً للأمن العام بعد ترقيته الى رتبة لواء. وفي باكورة مواقفه، أكّد ابراهيم أنه سيكون على مسافة واحدة من الجميع على اختلاف تياراتهم السياسية، ومتمسّكاً بالقانون. وكان ابراهيم أكّد في العيد الماضي، ثوابت لطالما كانت في صلب عمل الامن العام منذ الاستقلال. ووضع خطة تطويرية قصيرة ومتوسطة المدة، وسعى الى زيادة العديد وتطوير العتاد، واستحدث دوائر اقليمية وحدودية جديدة للنهوض بمستوى الخدمات المطلوبة بالسرعة الممكنة، وأعطى أوامره لتمديد العمل يوم الاربعاء من كلّ اسبوع حتى الخامسة من بعد الظهر بدلاً من الثانية.
وافتتح ابراهيم كذلك، مراكز جديدة للامن العام في الزهراني، ريفون، دير الاحمر، فضلاً عن الانتقال من مراكز قديمة الى جديدة في المصنع، بنت جبيل والناقورة. واعتبر مركز الناقورة دلالة على تثبيت حضور الدولة اللبنانية على امتداد اراضيها. وفي إشارة الى اهمّية تدشين مركز المصنع الحدودي، "قاعة الوصول"، أكّد ابراهيم السعي مع بقيّة الاجهزة العسكرية والأمنية لتشديد المراقبة على المعابر الشرعية منعاً لاستخدامها لعبور جماعات إرهابية.
وبقيَ ابراهيم على تواصل مباشر مع الضباط والعناصر، حيث فاجأ ليلتي الميلاد ورأس السنة العسكريين في المراكز الحدودية بزيارات ميدانية لتهنئتهم بالأعياد، وعقد معهم لقاءً موسّعاً شدّد فيه على أبرز الثوابت التي تحكم عملهم وعلاقتهم مع مواطنيهم والمقيمين على الأراضي اللبنانية.
وكان للأمن العام مبادرات إنسانية عدّة، بحيث أقام بالتنسيق مع المرشدية العامة للسجون قدّاساً إلهيّاً لمناسبة عيد الفصح المجيد في كنيسة PADRE- PIO في جلّ الديب، شارك فيه عمّال وعاملات من موقوفي النظارة الموَقّتة للامن العام. وقرَّر الامن العام ضمن برنامج تلفزيوني يعرض حالات ومشاكل انسانية واجتماعية، مساعدة ريتا حجنيان التي تعاني من مرض مزمن بطريقة استثنائية لتحقيق حلمها، فأمّن لها جواز سفر سريع للسفر الى ايطاليا لزيارة القدّيسة ريتا.
                                                "الأنوار" تاريخ 28/08/2013
 
الأمن العام في عيده السابع والستين
رؤوف شحوري (ص 2)
 
في غمرة مناخ من الكآبة والقلق والحزن الذي يخيم على البلاد مصحوباً بمشاعر القلق والمخاوف، تلوح نقطة مضيئة في أجواء البلاد مفعمة بالأمل، وتعيد كثيراً من الثقة الى النفوس. واذا كان اللبنانيون قد استحقوا التهنئة بالعيد السابع والستين لتأسيس الأمن العام في لبنان حاملاً معه عبق أريج الاستقلال، فليس ذلك لأنه يُحتفل للمرة الأولى بهذه المناسبة الوطنية الجليلة، بل لأن مؤسسة الأمن العام تمثل تاريخاً من التضحية من أجل لبنان والتفاني في سبيل أمنه واستقراره ورفعته وسيادته. ولهذا الاحتفال اليوم، وفي هذه الظروف بالذات التي تضغط على أعصاب المواطن وصدره وأنفاسه، المغزى والمثال على قدرة الوطن بمواطنيه، وبمؤسساته الأمنية، من الجيش والأمن العام وقوى الأمن الداخلي، على تجاوز أشد الصعاب تعقيداً وخطراً وتهديداً له في حاضره وفي مستقبل أجياله الآتية.
***
كان لبنان محاطاً بالعناية، ومحظوظاً بالعديد من القيادات التي تعاقبت على ادارة الأمن العام، وكانت لديها الرؤية والعقل المنظم والخبرة العميقة والثقافة الأمنية العصرية والحديثة التي أتاحت بناء مؤسسة تكمن قوتها بما تضمه من عناصر قيادية بلغت أعلى درجات الثقافة والعلم والاطلاع، ومحصنة بضوابط أخلاقية وقانونية صلبة من النزاهة والاستقامة والدقة في الأداء لخدمة الوطن والمواطن. وبعد مرحلة اعادة الهيكلة والتحديث في المرحلة السابقة، استمرت عملية التطوير والتدريب والتزود بأحدث التقنيات الحديثة الممكنة في عالم الأمن، مع المدير العام الحالي للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي عزز قدرات هذه المؤسسة للقيام بواجباتها الأمنية بأكبر قدر من الجدية والفعالية.
***
فرادة مؤسسة الأمن العام كمديرية عامة في الدولة، وبقيادتها في شخص مديرها العام، وعناصرها من ضباط ورتباء وأفراد، انها احاطت نفسها بنوع من الحصانة التي تحميها من العدوى بما يصيب ادارات في الدولة من ترهل وقلة انضباط بل وفوضى وفساد أحياناً، فظل الأمن العام تلك العين الساهرة أبداً على أمن الوطن، والملتزمة قيم النزاهة، والقيام بالواجب بعين المساواة بين المواطنين في اطار القانون، دون محاباة ولا تمييز. وكلمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في هذه المناسبة عكست الكثير من المفاهيم والقيم الراقية والمشبعة بروح العصر، وبخاصة لجهة تشديده على الدولة ومؤسساتها الواحدة والجامعة، ودعوته كل عناصر هذه المؤسسة على التحرر من أي ارتهان سياسي أو طائفي أو مذهبي والسير في رحاب المواطنية الصالحة...
***
لبنان سيكون بخير ما دامت قواه الأمنية بخير، جيشاً، وأمن عام، وقوى أمن داخلي...

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047