الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الخميس, ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧     عربي Français English

نشاطات المدير العام

٢٠١٦/٣/١٦ حفل تكريم مدير عام الامن العام في طرابلس نظمت غرفة التجارة والصناعة في الشمال اليوم، حفلا بعنوان "دور الامن العام في حماية الاقتصاد الوطني"، حاضر فيه المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم، في حضور رشاد ريفي ممثلا الوزير المستقيل أشرف ريفي، مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، زياد غالب ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، النواب السابقين: جهاد الصمد ومصباح الاحدب وجمال سليمان، نقيب المحامين فهد المقدم، رئيس جهاز المعلومات في قوى الامن الداخلي في الشمال العقيد محمد عرب، رئيس جهاز معلومات الامن العام في الشمال المقدم خطار ناصر الدين، رئيس الغرفة توفيق دبوسي، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، نقيبي المحامين السابقين بسام الداية وميشال خوري، رئيس رابطة مختاري طرابلس ربيع يمق، رئيس حزب "الشباب والتغيير" سالم يكن، مستشار الرئيس نجيب ميقاتي خلدون الشريف، رئيسة تجمع سيدات الاعمال في لبنان دلال سلهب كرامي، طارق فخر الدين وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وحشد من الشخصيات. 
كلمة اللواء ابراهيم :
حضرة رئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة في الشمال
الحضور الكريم
مفارقة غريبة تنضم الى المفارقات اللبنانية العديدة، وهي انه في علم التنمية والاقتصاد يتسم الشمال عادة بالغنى، إلاّ أن شمالنا الغالي: طرابلس الفيحاء والمنية التي تفرد جناحيها على البحر، وعكار العطاء الذي لا ينضب، وما فيها من قرى وادعة حباً وعطاء وتسامحاً، غالباً ما عانت ضيق ذات الحال حينا بسبب الاهمال والسياسات المجحفة، واحياناً جراء الأمن الذي كان يتأرجح بسبب الظروف التي نعلم وتعرفون.
وإذ يسرّني جداً الحضور بينكم، إلاّ أن عنوان لقائنا هذا فتح أفقاً واسعاً، يتطلب مسؤولية مشتركة تنقسم على طرفينا من موقع التفاعل والتعاون لا من موقع التباين. فالسؤال ـ العنوان: "أي دور للأمن العام في حماية الاقتصاد الوطني"، ينطوي على مسؤولية عالية لسببين اساسيين:
-    الاول يكمن في دور الأمن العام بالمزاوجة الخلاقة بين الأمن، باعتباره نقطة تقاطع، وبين كل مكوّنات الدولة. إذ من دونه لا دولة ولا مجتمع.
-     السبب الآخر هو ان راهن الاقتصاد الوطني ومستقبله هما في يد القائمين عليه وما يقترحونه لحماية هذا القطاع البالغ الأهمية والحساسية، فلا دولة من دون اقتصاد، ولا اقتصاد قوي وازدهار من دون دولة مستقرة.
هذه الخلاصة لأهمية الاقتصاد في بناء الدولة والامن في حمايتها، هي أول ما وصل اليه اللبنانيون عند كل تداع او اهتزاز أمني، وكلما كان لبنان يقع على خط التوترات، كلما تقدم الأمن على السياسة التي كثيراً ما توارت وستتوارى ايضاً وايضاً اذا استمرت المعطيات والاوضاع على ما هي عليه. ومن موقعي أحذّر من ان الاستثمار او الرهان على اي حدث امني، عارض او غير عارض، لتعزيز رأي على آخر، سيبقي الجمهورية على فوهة التشنج، ويرمي بها بعيداً عن العقلانية في معالجة القضايا الملحة التي تحولت أزمات تهدّد الدولة في أمنها واقتصادها وكل القطاعات من دون استثناء.
الحضور الكريم،
منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مروراً بعدوان تموز 2006، وصولاً إلى اندلاع الحرب في سوريا، والأحداث الأمنية تطغى على ما عداها، لاسيما ان المعطيات تشير إلى أن هذه الوقائع سوف تطغى بظلالها الكثيفة على الاقتصاد الوطني، ليقفز مجدداً السؤال عن دور الأمن في حماية هذا القطاع الذي يشمل ـ ومن دون مبالغة ـ كل القطاعات من صناعة وزراعة وسياحة وتجارة وحتى اليد العاملة الوطنية والاجنبية. ولهذا فإن الأمن العام يضع في سلّم اولوياته، الى جانب الهمّ الامني، الأمن الاقتصادي كنقطة ارتكاز لثبات لبنان في وجه الأحداث والتطورات على اختلاف مصادرها، التي قد تهدد لقمة عيش المواطنين او تعيق مصالح الدولة العليا.
 ايها الحفل الكريم
إن العولمة الإقتصادية أفرزت عوامل شرعية وغير شرعية ساهمت في تهديد الأمن الاقتصادي، وهي لا تقتصر على اولوية الاخطار المتأتية من التلاعب الاقتصادي بين الدول المتنافسة، كإستخدام التقلّبات في اسعار الصرف وتطبيق سياسة القوّة الناعمة، او العصا والجزرة في تقديم المساعدات وفرض العقوبات، بل تجاوزتها لتركّز على الربط بين العولمة والأمن الإقتصادي بطريقتين:
-    الطريقة الأولى تلقي الضوء على دور الشبكات غير الحكومية في تقويض سلطة الدولة، عن طريق التبادلات غير المشروعة العابرة للحدود والمعاملات الجرمية، وفي طليعتها عمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، حيث يقدّر حجم عمليات تبييض الأموال سنويا على مستوى العالم بمئات مليارات الدولارات.
-   اما الطريقة الثانية فتُعنى بالتشريعات ومدى ملاءمتها لحجم الحركة الاقتصادية ومرونتها بإزاء الاقتصادات العالمية.
اذا، فإن حماية الاقتصاد الوطني تتطلّب تضافر وتكامل الجهود المؤسساتية على مستويين:
-   الأول يتعلق بالأمن العام وبالتنسيق مع السلطة القضائية لمواجهة كل من يحاول زعزعة الاستقرار في البلاد ومن خلاله الاقتصاد الوطني، وذلك ضمن ما حددته القوانين والانظمة والصلاحيات.
-    اما المستوى الثاني فجوهره عند اصحاب الاختصاص ودورهم في التنبيه الى الواقع الاقتصادي بشكل عام: نسبة البطالة والعمالة الاجنبية المنافسة، القطاعات الانتاجية والخدماتية المتعثرة، وتراجع المستوى المعيشي، وانحسار الطبقة الوسطى كضابط ايقاع يمنع الاهتزازات الاجتماعية، وتقديم الاقتراحات المناسبة للسلطات المعنية.
من هنا تبرز ضرورة تكييف الطموحات الاقتصادية وحمايتها بما يتلاءم والوقائع، وذلك عبر مجلسي النواب والوزراء والهيئات الاقتصادية والمهنية والنقابات العمالية، كمهمة ضرورية ليتمكن عندها الامن من حماية الإقتصاد الوطني.
 
أيها الحضور
يواجه لبنان مخاطر تُهدّد أمنه الوطني ومن أهمها تدهور الوضع الاقتصادي، ارتفاع معدلات الافلاس والامتناع عن سداد الديون، الإرهاب والجرائم المالية، وغيرها الكثير من مشاكل صارت معضلات. وهذا ما يتطلب التحرك سريعا لتحديد هذه المخاطر وايجاد الحلول لها، فلا الخطابات تبني اوطانا، ولا المزايدات الشعبوية تحمي اقتصاداً وتثبّت أمنا. واول ما يجب العمل عليه هو تحفيز عودة الإستثمارات الوطنية والأجنبية، من دون اغفال مخاطر اخرى كاليد العاملة غير اللبنانية، والفساد الذي يُعتبر مسؤولا اساسيا عن ضيق عيش اللبنانيين.
 
ايها الحضور
في الأمن، نحن والمؤسسة العسكرية الأم  ـ الجيش ـ وقوى الامن الداخلي وامن الدولة، مسؤولون أمامكم لتوفير الأمن الصلب الذي يحمي لبنان، لأننا نعتبر ان الأمن هو شرط البناء الاقتصادي، والاقتصاد القوي يوفر استقرارا امنيا، والمديرية العامة للأمن العام تملك الكفاءة والجهوزية لتقديم الاقتراحات لحماية الاقتصاد الوطني في شتى المجالات ووفقا للقوانين.
في الختام، أهنىء واشكر رئيس واعضاء غرفة التجارة والصناعة في الشمال العزيز، شمال التعايش الوطني ورافد القوى الامنية الشرعية، على هذه الدعوة، والجرأة في طرح هذا العنوان المهم، مع التمني ان تترجم هواجسكم عملا ومبادرات واقتراحات. واذا كان القلب على الشمال، فإن القلب مع الشمال ومع كل حبّة تراب في لبنان من جهاته الاربع.
شكرا لكم، عشتم وعاش لبنان حرا مزدهرا بإرادات من يؤمنون بأن الاوطان لا تُعوّض ولا يُقايض بها.
 

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047