الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الثلاثاء, ٢٢ آب ٢٠١٧     عربي Français English

نشاطات المدير العام

٢٠١٧/٢/٨ المدير العام للأمن العام محاضرا في الجامعة اليسوعية
لبّى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم دعوة رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش، إلى لقاء عقد قبل ظهر اليوم في مبنى "حرم الإبتكار والرياضة" في منطقة المتحف شهد حواراً حول كل القضايا التي تعني الأمن العام في الأمن والسياسة والإقتصاد وحقوق الإنسان ومواجهة الإرهاب.
وكان في إستقبال اللواء ابراهيم على مدخل الحرم رئيس الجامعة الأب البروفسور سليم دكاش وكبار المسؤولين. وحضر اللقاء الذي عقد عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في قاعة المجلس المخصصة للضيوف المميزين في مبنى الحرم إلى رئيس الجامعة: نوابه، عمداء الكليات، مدراء المعاهد وعدد من الضيوف تقدمتهم السيدة نايلة رينه معوض، رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي روجيه نسناس، رئيس مكتب شؤون الإعلام العميد نبيل حنون، رئيس مكتب شؤون العديد في الأمن العام العميد الركن رياض طه، رئيس تحرير "مجلة الأمن العام" العميد منير عقيقي وعدد من الإعلاميين والحقوقيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات ومؤسسات حقوقية  تعنى بحقوق الإنسان وحشد من اساتذة الجامعة الحاليين والسابقين بفروعها المختلفة وحشد طالبي من فروعها ولا سيما من كلية الحقوق والعلوم السياسية ومدرسة الجمهور.
  
كلمة دكاش
في بداية اللقاء تحدث البروفسور سليم دكاش فرحب  بـ "اللواء الضيف" وقال: نلتقي اليوم مع جار لنا، في الجغرافيا، حيث تتجاور جامعة القديس يوسف والمديريّة العامة للأمن العام، وفي الروح الانسانيّة، حيث تلتقي رسالتا المؤسستين على صناعة الخير العام.
واضاف: في العادة يكون المدير العامل في المجال الأمني رجلاً بعيداً عن الناس، غارقاً في الأسرار خلف جدران مقرّه، يهتمّ بالتضييق على الخصوم، ومحاربة المعارضين. وهي حالة موجودة في غالبيّة الدول والبلدان.
ضيفنا اليوم، المدير العام للأمن العام سعادة اللواء عباس ابراهيم، اعطى الوظيفة الأمنيّة التي يشغلها طابعاً مختلفاً، فيه انفتاح وروح انسانيّة وتفاعل مع الآخرين وحداثة في العمل والرؤية.
اصبحت المديريّة العامة للأمن العام بإدارته نموذجاً للإدارة العامة الناجحة، البعيدة عن الروتين، بعدما صارت الخدمة فيها أفضل وأسهل وأسرع وتحوّلت مع اللواء ابراهيم الى ادارة مبادرة تقرّب المسافات مهما كانت بعيدة، تسعى الى الحلول مهما كانت صعبة، تعمل للمصالحة ونشر لغة الحوار مهما كانت الجدران عالية.
وقال: كلّنا يذكر، الوساطات والمساعي التي قام بها اللواء ابراهيم للإطلاق الأسرى والمخطوفين واعادتهم الى اهاليهم ومحبّيهم. وبعضُها كان من المهمّات شبه المستحيلة، كالإفراج عن راهبات معلولا والعسكريين الأسرى لدى الجماعات الارهابيّة في جرود عرسال. ونجاحُه فيها يدلّ على مهنيّة عالية وتحمّل للمسؤولية الوطنية بشجاعة.
كما نذكر سعيه الى وصل ما انقطع بين اللبنانيين ولا سيّما في طرابلس، والاستقبال الشعبي الذي اُقيم له عند زيارته المدينة  وسلك ضيفُنا درب الانفتاح على الآخر والابتعاد عن الفئويّة الضيّقة. وقاده هذا النهج الانساني الى ارساء علاقة جيّدة مع المسؤولين الروحيّين المحليّين في الكنائس المحليّة، ومع المسؤولين في الفاتيكان.
تمرّ المنطقة، ومعها لبنان، بأوقات مصيريّة تاريخية ستكتب مستقبلنا في العقود المقبلة. وهي اوقات تستدعي من الجميع العمل لترسيخ الصيغة اللبنانية الفريدة، القائمة على العيش الواحد، واللقاء المشترك وتعزيز الحياة، في مواجهة سياسة اهل الجهل والتطرّف والموت. هذه الصيغة التي تستند اليها جامعة القديس يوسف في سياستها التربوية منذ تأسيسها.
وقال: ان التجربة اللبنانية القائمة هي اعجوبة حقيقية في هذا المحيط المتفجّر. وهي من دون شكّ العلاج المطلوب للمجتمعات المتعدّدة، من اجل تحقيق اللقاء حول المشترك بينها.
نعمل ونجهد كرهبانية يسوعية لتحقيق خير الناس وتنمية المجتمع، وتعزيز التضامن ونشر التسامح والانفتاح بعيداً عن كل اشكال التمييز والفئوية.
يقول القديس توما الأكويني : " ان الغرض من كل شريعة هو الخير العام".وجاء في الحديث الشريف : " لا يؤمن احدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه". وفي هذا، منتهى الحبّ والسعي لخير الآخر.
وانتهى دكاش الى القول: مع هذا اللقاء الروحي – الانساني، اعود الى الترحيب مجدّداً باسم جامعة القديس يوسف، وباسمي الشخصي، بسعادة اللواء ابراهيم بيننا، فأهلاً وسهلاً به وبكم.
 
كلمة اللواء ابراهيم
والقى اللواء ابراهيم كلمة استهلها بالقول: يسعدني جدا ان اكون اليوم بينكم في هذا الصرح الأكاديمي الكبير، الذي خَرَّج الكثير من رجالات لبنان منذ ان تأسـس في العام 1875. ساهم ولا يزال في اعلاء شأن الثقافة والتربية والحداثة في مواجهة الدعوات الظلامية والتكفيرية التي تجتاح عالمنا. وليس صدفة ان تعلو مداميك جامعة القديس يوسف بالتوازي مع مداميك المديرية العامة للأمن العام، فتتكامل الادوار، الأولى تخرّج الاجيال والثانية تحميها.

وأضاف: ارتأيت في هذا اللقاء المميز ان أتحدث معكم من القلب الى القلب، نتحاور في لغة العقل والضمير، لغة الانسان، الذي يبقى الأساس في بناء الدول وتقدمها. هذا الجانب من الحق الانساني الذي افردنا له مساحة مهمة في خططنا التطويرية وبرامجها، بالاضافة الى مهماتنا الادارية والامنية والخدماتية. اضحى الانسان في الامن العام قيمة مضافة لا بل مميزة،  تدخل في صلب عمل عسكرييه اليومي، مُحَصّنا بإنجازات تجسدت:

اولا: عمليا وميدانيا بتدشين بناء جديد لـ نظارة التوقيف الاحتياطي، وإنشاء دائرة حقوق الانسان.

ثانيا: اصدار "مدونة قواعد السلوك العسكري" بالتنسيق مع مكتب الامم المتحدة في لبنان.

وقال: اضحى موضوع حقوق الإنسان أولوية الدول بعد انتهاء الحرب الباردة، وصار أولوية قصوى مع ظهور ما تزعمه المجموعات والتنظيمات الإرهابية عن "دولة الخلافة" التي تبيد الحضارات وسلالاتها من بني البشر، من دون أن تستثني أية جماعة.
اننا في لبنان نعي ونعيش معنى حقوق الإنسان لكون بلدنا انشئ  باسم الحرية، كان موئلاً لطالبيها والهاربين من الظلم والعبودية، تكوينه الثقافي والديموغرافي يقوم على تنوع مكوناته السياسية والاجتماعية والدينية. ولذلك فانني أشدد على انه ليس مبالغةً القول ان الثقافة السياسية والظروف الإجتماعية والاقتصادية السائدة، في كثير من الدول تُعتبر عوامل رئيسية في تدهور أوضاع حقوق الإنسان وتعثر التحول الديموقراطي. أما المعيار الأساس في تقويم نظام الحكم والثقافة السائدة من منظور حقوق الانسان فهو معيار الحرية. وبهذا المعنى فإننا في لبنان ـ شعب ومؤسسات ـ اخترنا منذ كنا، الحرية كأصل تتفرع عنه بقية الحقوق.

إن بلدنا يعاني الأمرين على امتداد حدوده، وفي داخله، جراء الإرهاب المنظم التي تقوم به جماعات تتمدد على مساحة العالم العربي وتجاوزته إلى أوروبا والولايات المتحدة الاميركية. كما ان نتائج هذا الإرهاب في الأقليم كانت كارثية على بلدنا الذي تحل في ربوعه مجموعات تخطى تعدادها المليونين بين وافد ولاجىء، والمؤسف ان من بينهم من يريد بلبنان شراً سنقف بوجهه أيا تكن التضحيات.

وقال اللواء ابراهيم: اننا نشجع كل شخص مسؤول او يعمل في القطاع الخاص، أن يسعى الى تمتين عمليات التواصل بين القطاع الرسمي والمجتمع المدني، وتقديم المشورة والمشاريع البناءة لتحديث المؤسسات الرسمية، ووضع الاطر الكفيلة لمنع الفساد واقفال مساربه المتعددة، ودعم المؤسسات ببرامج بناءة ومفيدة، ولا يسعى الى تقويضها في مشاريع لا تشبه مجتمعنا، ولا تحترم تاريخنا وقيمنا المنصهرة في تعددية حضارية - ثقافية - دينية، دفع اللبنانيون اثمانا كبيرة للمحافظة عليها.
وتوجه الى الحاضرين وقال: اسمحوا لي أن أقول أنه على الرغم من الاعباء التي تستنفذنا، لم نغامر يوما بالقول بالتضحية بحقوق الإنسان على مذبح الأمن، وسنستمر بمهماتنا ببراعة الجرّاح ومهارة المشرعين، انطلاقا من قناعتنا وسعينا لقيام الدولة الآمنة وليس دولة الأمن التي تصادر الحريات والحقوق. فالقوانين التي تحكم عملنا انما هي من صميم المواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقعها لبنان، ومنها السجون والسجناء. وعليه أود التأكيد على اننا متمسكون بحقوق الإنسان وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وسائر المنظمات الحقوقية المسؤولة بما فيه خير الانسان، متهما كان أم بريئا، لكن دائما وفقا للقوانين والاصول التي تنص عليها التشريعات اللبنانية.
 
حوار بين اللواء ابراهيم والمشاركين
وبعد كلمة اللواء ابراهيم جرى حوار بينه والمشاركين في اللقاء رد خلالها اللواء ابراهيم على مداخلات الحاضرين على سلسلة من الأسئلة والمداخلات التي تناول قضايا تتصل بعمل الأمن العام والمهام التي يقوم بها وتوقف عند بعض المحطات الأمنية والسياسية الأساسية التي تسجل له في عمله اليومي. كما بالنسبة الى دور المراة في الأمن العام وسبل مواجهة الإرهاب.
 
تبادل الدروع والهدايا
وفي نهاية اللقاء تبادل اللواء ابراهيم ورئيس الجامعة دروعا تقديرية وقدم البروفسور دكاش كتاب " le Portrait De Luniversite " ورد اللواء ابراهيم باهدائه كتاب "سر الدولة" عن تاريخ الأمن العام. كما قدم لمكتبة الجامعة مجموعة مجلدة فاخرة عن اعداد "مجلة الأمن العام" للأعوام 2014، 2015 و2016.

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم       
العدلية شارع سامي الصلح 01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
العدلية شارع سامي الصلح 01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
 
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى والثانية
دائرة أمن عام الشمال الأولى
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام الشمال الثانية
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى والثانية
دائرة أمن عام البقاع الأولى
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
دائرة أمن عام البقاع الثانية
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
 
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى والثانية
دائرة أمن عام الجنوب الأولى
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام الجنوب الثانية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
 
05/920090
بعبدا
 
05/920090
برج البراجنة - مدحت الحاج
 
01/471912
المتن
 
01/888647
ريفون
 
09/957278 - 09/957275
 كسروان
 
09/934425
جبيل 
 
09/945868
حمانا 
 
05/533005
 ضهور شوير 
 
04/392281
 برج حمود - خاص سوريين 
 
05/920090
 حارة صخر - خاص سوريين 
 
 
09/637314
 قرطبا 
 
 
09/405137-09/405144
 غزير 
 
 
09/920752
دائرة جبل لبنان الثانية
 
05/501926
عالية 
 
05/554864
شويفات
 
05/431142
شوف
 
05/503529
مركز إقليم الخروب
07/242047