الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
السبت, ٢٩ شباط ٢٠٢٠     عربي Français English

مجلة الأمن العام

09/01/2020
مجلة الأمن العام عدد 76 كانون الثاني 2020

حديث مع الممثلة السامية للمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ميراي جيرار
مقابلة مارلين خليفة @marlenekhalife ميراي جيرار: اللجوء مسؤولية دولية وعلى الجميع استجابتها

استضافت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين منتصف الشهر الفائت المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، بهدف مقاربة طرق استجابة جديدة مساعدة اكثر من 70 مليون شخص اضطروا الى الفرار عبر الحدود الدولية، وهم غير قادرين على العودة الى ديارهم. من بين هؤلاء لاجئون ونازحون الى لبنان

خطت الازمة السورية عامها التاسع مع بدء السنة الجديدة، وتخطى معها عدد النازحين في لبنان وبلدان الجوار 6 ملايين نازح، بينهم قرابة مليون و200 الف سوري في لبنان. لعل كلمة المفوض الاعلى فيليبو غراندي في المنتدى العالمي معبرة جدا، اذ قال: "اننا نخرج من عقد من النزوح ارتفعت خلاله اعداد النازحين". في لبنان، تتابع ممثلة المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار هذا الملف الشائك منذ تسلمها لمنصبها في تموز 2015. في حوار مع "الامن العام" تطرقت جيرار الى خطط الاستجابة المتجددة وسط الازمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، والتي تنعكس نسب بطالة وحالات بؤس متزايدة بين السوريين واللبنانيين على حد سواء. تناولت المساعدات المالية والمادية والجهود التي تبذلها المفوضية من اجل توفير اماكن لاعادة التوطين، ولتوفير عودة مستدامة للنازحين من لبنان ودول الجوار الذين يبلغ عددهم قرابة 6 ملايين نازح، اضافة الى عدد مماثل في الداخل السوري. ودعت الى مزيد من تقاسم المسؤولية لمساعدة هؤلاء، سواء من الحكومات او الشركات الخاصة ومكونات المجتمع كافة. قبل مجيئها الى لبنان، عملت ميراي جيرار كممثلة للمفوضية في تايلاندا وجنوب السودان. تتخطى خبرتها في مجال الاستجابة الانسانية الفورية والحماية الدولية الـ26 عاما، وهي تنقلت في مهمات مختلفة في جنيف او في عمليات ميدانية في اكثر من بلد في العالم.

* بعد مرور 9 اعوام على اندلاع الحرب في سوريا، ما هو وضع النازحين السوريين في لبنان؟

- وصلت غالبية الاعداد من اللاجئين الى لبنان بين عامي 2013 و2014 وارتفعت تباعا من مليون الى مليوني لاجئ يعيش معظمهم في لبنان منذ 4 او 5 اعوام وليس منذ 9 اعوام. بلغ عدد هؤلاء عام 2011 قرابة 5 الاف لاجئ، ثم ارتفع العدد قليلا عام 2012 ليصل الى نصف مليون عام 2013 والى مليون عام 2014. هذا لا ينفي ان وضع اللاجئين طالما كان مذريا ومعدوما. فحين اتى هؤلاء الى لبنان، لم يكن في حوزتهم اي مستند لانهم اعتقدوا ان مكوثهم لن يطول اكثر من 6 اشهر. لذا استخدموا المبالغ القليلة التي كانت في حوزتهم لدفع بدلات الايجار والتي لا تقل عن 200 دولار شهريا، لكن سرعان ما نفدت اموالهم بسبب المصاريف المختلفة. تدهور الوضع بشكل خاص عام 2015، ووصلنا الى مرحلة بات فيها اليوم 73 في المئة من اللاجئين يعيشون تحت خط الفقر باقل من 4 دولارات يوميا، ونصفهم يعيشون تحت عتبة الفقر المدقع. وسط هذه الظروف، يصل المعدل الوسطي لديون 93 في المئة من اللاجئين الى 1100 دولار للعائلة الواحدة، اضافة الى ان لديهم اولويات دفع مصاريف الايجار والدواء والطعام الخ... تفاقم الوضع في ظل الازمة الاقتصادية الموجودة حاليا وخصوصا بسبب انخفاض القيمة الشرائية للعملة لان من يعملون لا يقبضون ما هو كاف لدفع ايجاراتهم، ولا تتعدى نسبة من ينالون مساعدات 20 في المئة من اللاجئين.

* ما هو العدد التقريبي للنازحين في لبنان بحسب احصاءاتكم؟

- وفق المسجلين في المفوضية يبلغ العدد الحالي 916 الف لاجئ. انخفض هذا العدد اذ بلغ مليون و200 الف منذ 4 اعوام، وذلك بسبب سفر البعض الى اوروبا والوفيات وعودة البعض.

* لكن ثمة اشخاص كثر غير مسجلين؟

- نعم، ان الحكومة اللبنانية تقدر العدد بمليون ونصف مليون لاجئ. وبما ان عدد المسجلين انخفض 300 الف، فمن الطبيعي ان يحدث خفض ايضا في عدد غير المسجلين. لا يمكننا معرفة العدد الدقيق بسبب عدم تسجيل هؤلاء، لكن من المحتمل ان يراوح العدد بين مليون و200 الف ومليون و300 الف لاجئ.

* انعقد في جنيف منتصف كانون الاول الفائت المنتدى العالمي للاجئين بمشاركة لبنان، ما هي اهمية هذا المنتدى؟

- هو منتدى فريد بالنسبة الينا. انه الاجتماع العالمي الاضخم حول وضع اللاجئين، وقد خصص للتضامن مع البلدان المضيفة. تضاعف عدد اللاجئين في العالم بشكل ملموس في العقود الاخيرة، وكذلك عدد الاشخاص الذين نزحوا من بلدانهم ليس بالضرورة الى الخارج ولكن ايضا في داخلها. لذا، وجب التفكير بشكل مختلف وتغيير الاوضاع بالتضامن مع البلدان المضيفة التي لا تستطيع ادارة هذه الاوضاع بمفردها. لا يمكن لبلد ان يدير وحده وضعا مماثلا، لان اللجوء هو مسؤولية دولية وعلى الجميع المشاركة في الاستجابة لها.

* غالبا ما اثارت منتديات مماثلة ومنها الميثاق العالمي في شأن اللاجئين مسألة ادماج النازحين في المجتمعات المضيفة ما يسبب جدلا حصل في لبنان، فهل من احتمال لدمج النازحين في بلد النزوح الثاني كما لبنان، وهو ما يؤدي الى مشاكل اجتماعية وديموغرافية وطائفية؟

- ان الجدال في هذا الخصوص لم ينشأ عند اقرار وثيقة اللجوء العالمية، بل بسبب تقرير صدر منذ اعوام من الجمعية العامة للامم المتحدة، والذي تحدث عن بلدان ودول قد تجد حلولا للاجئين في هذا السياق. لبنان شارك بشكل وثيق في صوغ نصوص الميثاق العالمي في شأن اللاجئين والذي يشرح بوضوح ان الادماج المحلي يحصل في بعض البلدان بحسب قدرة استيعابها. وقد كان لبنان واضحا بانه بلد صغير وليس في استطاعته ادماج مليون لاجئ، ففهم العالم هذا الموضوع ولا يوجد تاليا اي نقاش حوله.

* هل من خطة لاعادة النازحين تعدها المفوضية؟

- بالتأكيد. نحن نعمل على اعادة اللاجئين منذ العام 2011، لاننا ندرك انه الحل الاساسي، وهذا ما يطلبه اللاجئون انفسهم. ان اكثر من 80 في المئة من اللاجئين يخبروننا انهم يرغبون في العودة. ينصب عملنا على العمل مع جميع بلدان المنطقة الاصلية او بلدان الجوار والدول المانحة من اجل جعل هذه العودة ممكنة لاكبر عدد من اللاجئين. تحصل حاليا عودة للاجئين منذ قرابة الاعوام الثلاثة وذلك للاشخاص الذين يعتبرون ان العودة قد حانت، وينصب عملنا على مساعدة هؤلاء بتوفير وثائقهم لهم ولاولادهم، وان تكون في حوزتهم الادوية اللازمة وخصوصا للامراض المزمنة. نحن نحاول زيارتهم للاطلاع على اوضاعهم بعد العودة، وهذا امر تعوّقه محدودية الوصول الى بعض مناطق العودة، لكننا نفعل ما في وسعنا. نعمل على زيادة اعداد العائدين كلما شعر الناس بالثقة في امكانات العودة، وفي النهاية سيعود الناس الى بلدهم وهذا امر طبيعي. تشير الاحصاءات الى انه غالبا ما يعود ثلاثة ارباع اللاجئين الى بلدانهم. اما بالنسبة الى من لا يستطيعون العودة اطلاقا وخصوصا الذين عانوا من صدمات نفسية عنيفة، فهؤلاء يتم توطينهم في بلدان ثالثة.

* ما هي نسب اعادة التوطين في بلدان ثالثة؟

- يتمثل هدفنا بالوصول الى نسبة 10 في المئة، لكننا ما زلنا بعيدين من هذه النسبة ولا تتعدى نسبة من اعيد توطينهم من لبنان 8 الاف سنويا. قامت كندا بحركة رائعة في هذا الخصوص منذ اعوام حين استقبلت قرابة 20 الف شخص، ونأمل في ان تحذو بقية البلدان حذوها. بعض حالات توجهت الى اوستراليا واخرى الى الدول الاوروبية كفرنسا والسويد وبريطانيا. تعتذر بعض البلدان عن الاستضافة بسبب افتقارها الى المال فتقدم منحا. بالنسبة الى البلدان العربية، استضافت الامارات العربية المتحدة قرابة 15 الف شخص من المنطقة منذ عامين، وكان الامر مهما وسررنا به ونتمنى ان يستمر. نطلب من البلدان التي لا تتمتع بالامكانات ان تقدم منحا تعليمية مثلا على مدى 4 او 5 اعوام، ما يجعل الناس في امان الى حين عودتهم. يركز الميثاق العالمي في شأن اللاجئين على مسؤولية استجابة المجتمع برمته.

* بعد اندلاع الاحتجاجات في لبنان هل لاحظتم كمفوضية عودة كثيفة للنازحين الى سوريا؟ وماذا عن تعاونكم مع الامن العام اللبناني في ما يخص العودة الطوعية؟

- في ما يخص الازمة الاقتصادية التي تردت منذ اعوام وتدهورت منذ قرابة الشهرين. فهي تؤثر بالطبع على اللاجئين وهم فئة هشة، كما تؤثر في الوقت عينه على اللبنانيين. كأمم متحدة نحاول توفير الشعور بالامان للاكثر هشاشة سواء كانوا لبنانيين او لاجئين. لا توجد عودة كثيفة، لكن من عادوا تكون دوافعهم اقتصادية. قبل عامين كانت الدوافع لم شمل العائلات، او اسباب مرضية. لكن منذ قرابة العام ونصف عام تغيرت العوامل لتنصب على العجز المالي والاقتصادي والصعوبات المعيشية. نحن تعاونا في الفترة الاخيرة مع الامن العام في عودة لاجئين، وكان الوضع الاقتصادي هو السبب الرئيسي للعودة. نحن نعمل يوميا مع الامن العام في ميادين عدة، حيث تضعنا المديرية العامة للامن العام في كل اجواء العودة التي تحصل، ونحن سنكون حاضرين في كل عمليات العودة التي يسبقها عمل مشترك للتأكد من ان العائدين مزودون وثائقهم.

* ثمة نسبة بطالة عالية جدا في لبنان ويعتبر بعض اللبنانيين ان السبب يعود الى منافسة النازحين، هل من بيانات لديكم في هذا الخصوص؟

- المقارنة صعبة بسبب عدم وجود معطيات وافية عن البطالة في لبنان علما ان الاحصاءات قليلة. يسمح للاجئين العمل في 3 قطاعات هي الزراعة والبناء واعمال التنظيفات المتعلقة بالبيئة واعادة التدوير. ثمة منافسة على صعيد الاعمال الموصوفة بسبب عدم تطلبها لمهارات عالية. اما في الاعمال المحترفة، فمن يرغب في مزاولتها يحتاج الى اجازة عمل. تظهر احصاءاتنا ان القوة العاملة بين اللاجئين تصل الى 330 الف شخص، هؤلاء اما يعملون او يبحثون عن عمل. من بين هؤلاء هناك نسبة 47 في المئة من الرجال العاملين، اي قرابة 50 الف شخص ومن بين هؤلاء من يعمل اقله ساعة اسبوعيا فيما لا تتعدى نسبة النساء الـ6 في المئة، اما الاخرون فلا يعملون. وتظهر الاحصاءات ان من يعملون لا تتعدى ايام عملهم الفعلي الـ14 يوما شهريا. بالتالي، ثمة منافسة بين الشباب في المهن التي لا تتطلب مهارات، خصوصا وان اعداد اللبنانيين الذين يرغبون في العمل في الزراعة والبناء تتزايد، وبالتالي الامر صعب بالنسبة الى الجميع. لكن في المجمل، ان عدد الناس الذين يعملون براتب ثابت لمدة شهر هو ضئيل جدا.

* يحكى عن امكان وجود نقص في الادوية، هل من خطة باء لديكم؟

- يوجد اليوم نقص في بعض الادوية، ونحن نتعاون مع منظمة الصحة العالمية من اجل سد هذا النقص. سوف نشتري كمية من الادوية الضرورية لحالات الطوارئ للبنانيين وللسوريين على حد سواء وهي سوف تسعفنا لغاية اب المقبل حيث سنتلقى هبة جديدة من الاتحاد الاوروبي من اجل تمويل كل المستوصفات على جميع الاراضي اللبنانية. هذه المساعدات الطبية المجانية مخصصة بجزء الثلثين منها للبنانيين والثلث الاخر للاجئين.

* هل سيؤثر تفاقم الفقر في المجتمع اللبناني على الاستقرار والعلاقة السلمية بين اللبنانيين والسوريين؟

- من المؤكد ان الجميع متأثر بهذه الازمة المرشحة للاتساع، اذ ثمة قلق بين اللاجئين وبين اللبنانيين على حد سواء. حصلت بعض التوترات في الماضي وهي قابلة لان تتكرر، لذا نحرص على مساعدة المجتمعات المضيفة واللاجئين على حد سواء في كل خطط الاستجابة.

* ما هو وضع التمويل في المفوضية للنازحين وماذا عن الدول المانحة؟

- هذه الازمة تستمر منذ 9 اعوام لغاية اليوم. وعلى الرغم من اننا لم نتلق كل الاموال اللازمة لمساعدة الاشخاص المعوزين، فان الاستجابة التمويلية للازمة السورية هي من الافضل مقارنة بالازمات الاخرى، ولم يتم خفض المساعدات، علما اننا نحاول في المفوضية تثبيت مساعداتنا. في الاعوام الاخيرة وتحديدا منذ عام 2013، تم صرف 7 مليارات دولار خصصت للمساعدات الانسانية والتنمية في لبنان. منذ العام 2015 تم صرف 5 مليارات دولار، بمعدل وسطي يقارب 1,1 مليار دولار سنويا.

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم        
العدلية شارع سامي الصلح
01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
المتحف  01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
  مركز المدينة الرياضية       
01/843731 - 01/843730
 
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام عكار
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
مركز ببنين
06/470687
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل

   

دائرة أمن عام البقاع
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
مركز رياق
08/900201
مركز مشغرة
08/651271
مركز بوارج
08/540608
دائرة أمن عام بعلبك الهرمل
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
مركز اللبوة
08/230094
مركز النبي شيت
08/345104

 

 

 

 

دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز قانا
07/430096
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام النبطية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
مركز شبعا
07/565349
مركز الطيبة
07/850614
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
05/920090
مركز بعبدا
05/920090
مركز برج البراجنة - مدحت الحاج
01/471912
مركز المتن
01/888647
مركز ريفون
09/957278 - 09/957275
مركز كسروان
09/934425
مركز جبيل
09/945868
مركز حمانا
05/533005
مركز ضهور شوير
04/392281
مركز  برج حمود - خاص سوريين
05/920090
مركز حارة صخر - خاص سوريين
09/637314
مركز قرطبا
09/405137-09/405144
مركز غزير
09/920752
مركز الشهيد عبد الكريم حدرج - الغبيري
01/552806
دائرة جبل لبنان الثانية
05/501926
مركز عالية
05/554864
مركز شويفات
05/431142
مركز شوف
05/503529
مركز مركز إقليم الخروب
07/242047
مركز الدامور
05/601254