الصفحة الرئيسية معاملات متفرقة اتصل بنا مواقع أخرى
الإثنين, ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠     عربي Français English

مجلة الأمن العام

11/06/2019
مجلة الأمن العام عدد 69 حزيران 2019

تحقيق مع الفنانة ختام اللحام
فنون
دنيز مشنتف
ختام اللحّام: لا أمان في الفنّ
معه نعيش في خوف دائمٍ


منذ البدايات شعرت الممثلة ختام اللحام بأنها محترفة. هكذا اعتبرت نفسها، على الرغم من الرعب الذي انتابها لحظة وقوفها امام الكاميرا للمرة الاولى. لكنها تخطت هذا الشعور المخيف، وقررت ان تخوض مهنة التمثيل مهما كلف الامر

لم يخطر في بال ختام اللحام ان تكون ممثلة في يوم من الايام، وان تقف امام الكاميرا. بل كانت دائما وراء الكواليس، تمارس مهنتها كخبيرة تجميل في تلفزيون لبنان في ثمانينات القرن الماضي. هذا الفن الذي تخصصت فيه، اكسبها معرفة قراءة الوجوه، واهمية التركيز على تعابير الوجه لابرازها في المشهد التمثيلي.
بعد تجربة عاشتها على مدى 33 عاما، تعتبر اللحام ان لا امان في الفن. معه يعيش الممثل في خوف دائم من الغد. في حال توقف عن العمل لن يأكل. لا تؤمن بادوار البطولة لأن عمرها قصير. على الرغم من اعتبارها نجمة الادوار الثانوية في كل عمل جديد يقدم، لم تقم بدور ثانوي في حياتها، كما تقول، لأن الاحترافية، في نظرها، هي في التمكن من تجسيد كل الشخصيات من دون العودة الى احد، على الرغم من اقتناعها بأن هناك مرآة تراقبها.
في حوار مع "الامن العام"، تسترجع الممثلة ختام اللحام مسيرتها الفنية منذ البدايات حتى اليوم.
* قبل احترافك التمثيل، كانت البدايات وراء الكواليس في تلفزيون لبنان كخبيرة تجميل. هذا الفن الذي يعتمد على قراءة الوجوه وما يجب ابرازه فيها او اخفاؤه. الى اي مدى ساعدك هذا الفن على التركيز على تعابير الوجه في التمثيل كميزة تتمتعين بها؟

في احد ادوارها.
ـ في اثناء عملي في فن الماكياج في تلفزيون لبنان في اوائل ثمانينات القرن الماضي، كنت ادرس كل شخصية من خلال قراءة النص بكامله كي اتعرف الى كل شخصية لاعرف موقعها في العمل. ساعدني هذا الامر على الدخول في الشخصيات، وعلى تصورها ورؤيتها مسبقا، اكانت  كوميدية او تراجيدية، حيث يختلف التعامل معها من ناحية الاعداد لها. اتقان فن التجميل له تأثيره الكبير على افساح المجال لتعابير الوجه واعطائها مساحة كبيرة في المشهد التمثيلي.
* دخولك عالم التمثيل اتى مصادفة لانقاذ حلقة تلفزيونية كممثلة بديلة. هلا حدثتنا عن تفاصيل ما جرى معك عام 1986؟
ـ لم يخطر في بالي يوما ان اكون ممثلة، وساقف امام الكاميرا لا وراء الكواليس. في اثناء عملي كخبيرة تجميل في تلفزيون لبنان، في ثمانينات القرن الماضي، واجه المخرج سمير درويش مشكلة في مرحلة تصويره مسلسل "وقالت العرب" بعد اعتذار البطلة عن اداء دورها في احدى حلقات المسلسل. طلب مني المخرج درويش الحلول مكانها، لأنني، بحسب رأيه، املك الموهبة التي لم اكن اعلم بوجودها في داخلي لاداء هذا الدور، اضافة الى المواصفات التي يتطلبها، كالتمتع بقامة طويلة وملامح شرقية. طبعا، رفضت ذلك، لكن زوجي وشقيقي شجعاني على القبول بما عرض عليّ انقاذا للعمل ككل، وكي لا يقع المنتج في خسارة مالية كبيرة في حال تم الغاء تصوير الحلقة التلفزيونية يومذاك، لأن معدات التصوير كانت تستأجر بكلفة باهظة، لا كاليوم حيث يملكها المنتج. وافقت على ان اكون الممثلة البديلة انقاذا لحلقة تلفزيونية واحدة. لكن السبحة كرت بعد هذا الدور الذي كان مدخلا الى باب واسع، حيث انهالت عليّ العروض من مخرجين عدة. في الواقع، ما قبل هذا المفصل المهم في حياتي، لم اكن اعلم بوجود هذه الطاقة في ذاتي، لأن الانسان لا يكتشف مواهبه الا في حال صادفته فرصة لاخراج ما في داخله في المكان الصحيح.

* كيف اجتزت الامتحان الصعب بوقوفك امام الكاميرا للمرة الاولى؟
ـ في لحظة وقوفي امام الكاميرا تملكني الرعب، لكنني كنت متمكنة من حفظ دوري. هذا ما اتكلت عليه، فتجاوزت هذا الشعور. في اطلالتي الاولى وقفت امام ابطال تلك الحلقة التلفزيونية: ليلى كرم وماجد افيوني ونقيب الممثلين الحالي نعمة بدوي. مع هؤلاء المخضرمين كانت البداية، فتربيت على ايديهم وتعلمت منهم الكثير.
* ماذا تعلمت تحديدا؟
ـ الالتزام والجدية في العمل. من يمشِ في هذا الخط يصل الى النتيجة الصحيحة. لذا، انصح الجيل الجديد من الممثلين بالجدية في العمل، والالتزام مهما كان الدور صغيرا ام كبيرا، لان الممثل لا يقاس بحجم الادوار التي يلعبها، بل بكيفية تأدية الشخصية التي يقدمها.
* خطوتك الاحترافية كانت مع المخرج نجدت انزور في مسلسل "تل الرماد" عام 1996. ما الذي اكتسبته من هذا المخرج بالذات، بالوقوف امام كاميراته؟
ـ من البدايات شعرت بأنني محترفة، هكذا اعتبرت نفسي. لم اكن اسأل نفسي عند تقديم دور لي ان كنت قادرة فعلا على تأديته ام لا، مهما اختلف مضمونه. كل ما كنت افعله هو قراءة النص، فادخل في الشخصية واعيشها. هذه هي الاحترافية، اي ان نستطيع تسجيد الشخصيات بمفردنا، لا ان ننتظر من يعلمنا او يدلنا الى الطريق. هذه هي حقيقتي التي لم اكن اعرفها ما قبل بداياتي في التمثيل. في كل ادواري انتظر ردود فعل الناس. فالممثل مهما كان بارعا هناك مرآة تراقبه لتحدد موقعه ومدى نجاحه، بدءا بالمخرج وصولا الى الناس.
* عرفك الجمهور اللبناني من خلال اطلالتك مع الفنان الراحل جوزف صقر في كليب "ليه عم تعمل هيك" لزياد الرحباني. هل تعتبرين نجاحك في هذا العمل هو ما لفت نظر الكتّاب والمخرجين اليك؟
ـ بعد 13 عاما من بداياتي في التمثيل كانت هذه الاطلالة تحديدا، في اثناء عملي في مسرحية "ومشيت بطريقي" للفنان ملحم بركات. بعد انتهاء عرض المسرحية جمعتنا سهرة بزياد الرحباني الذي تربطني به صداقة قديمة. بدأنا بالمزاح، فاعطاني زياد حينها نص اغنية "ليه عم تعمل هيك" لاشارك جوزف صقر في غنائها. وافقت طبعا، وسجلتها في مدة ساعة ونصف ساعة، الامر الذي فاجأ زياد. المهم هنا، ليس الغناء الذي اديته، بل الشخصية التي لعبتها بشكل ارتجالي، لا بطلب من الفنان زياد الرحباني.
* تؤدين الادوار التمثيلية باحساسك. هذه القدرة تكتسب عادة بتراكم الخبرات، لكنك تميزت بها منذ البدايات، من اين استمديت هذه القدرة؟
ـ اعتقد انها حالة استثنائية. لا اعرف كيف. كل ما اعرفه هو وجودي في هذا المكان مصادفة، فمشيت فيه كما انا. عملي مع  الفنان زياد الرحباني في كليب "ليه عم تعمل هيك" كان للغناء فقط، لكنني في اثناء تسجيل الاغنية شعرت بالشخصية فقدمتها، فاعجب زياد بها. مثال آخر هو شخصية "درة" التي قدمتها في برنامج ستار اكاديمي، في البداية كانت مجرد فكرة لدى الممثلة والكاتبة كلوديا مرشليان التي سألتني عما املكه في هذا المجال لخلق الرعب في نفوس تلامذة الاكاديمية، فرأيت ملامح هذه الشخصية في الحال. كنت حينها اقرأ النص الذي كان يكتبه شربل طايع مرة واحدة لادخل بعدها في شخصية "درة" التي ارهبت، بالفعل، تلامذة ستار اكاديمي.
* تجربتك تقول ان الممثل الحقيقي لا يحتاج الى التخصص في هذا الفن كي يكون ممثلا  بارعا في اداء الادوار الصعبة والمركبة. ماذا تقولين في هذا المجال؟
ـ العلم مهم لاكتساب المعلومات وليس لاكتساب الموهبة او الاحساس. لا احد يستطيع تدريسهما. عند تحضيري لدور تمثيلي ما لا اعرف مسبقا كيف سيكون. لست انا من يقرر في ذلك الوقت، لان تفكيري كله يكون منصبا على حفظ الدور وعلى استعدادي الداخلي. لحظة وقوفي امام الكاميرا لبدء العمل لا اعلم في اعماقي اي طريقة في التعبير ستخرج مني، فاؤدي الشخصية ارتجاليا وكما اشعر بها.
* تعرّف اليك الجمهور العربي في اعمال لبنانية غابت عن اللبنانيين. ما السبب؟
ـ في تلك البدايات كان في لبنان محطتا تلفزيون فقط، تلفزيون لبنان و"ال. بي. سي". الناس لم تكن تتابع البرامج اللبنانية بانتظام بسبب انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل تقريبا، فاشتهرت في دبي اكثر من لبنان. اقولها باسف، وذلك من خلال اعمالي مع الممثل رشيد علامة الذي اعتبره استاذا في اللغة العربية وفي البرامج الدينية  والتاريخية، في حين كان منتجا ايضا. قدم اعمالا مهمة عرضت على الشاشات العربية لم يتسن للبنانيين مشاهدتها انذاك.
* تجربتك المسرحية متنوعة، لكنك تتوقفين عند محطة مهمة فيها هي العمل مع الممثل صلاح تيزاني ("ابو سليم") وفرقته. بماذا امتاز العمل معه؟
ـ الشخصيات التي قدمتها فرقة "ابوسليم" لا تتكرر، لانها نماذج موجودة في مجتمعنا وهي مستوحاة من واقعنا، من شخصية فهمان الى شخصية شكري وابوسليم. هذه الفرقة الفنية لو كانت موجودة في بلد  آخر غير لبنان، لكانت اكتسبت شهرة لا حدود لها مكنتها من الاستمرار.
* البطولة لا تعني لك شيئا فعمرها قصير، لكنك نجمة الادوار الثانوية في كل عمل جديد يقدم. لماذا اخترت هذا الموقع، هل من اجل الاستمرار؟
ـ لم اقم منذ البدايات بدور ثانوي او صغير كما يطلق عليهما. عندما اتمكن من الشخصية وامتلكها اكون نجمة في دوري، لانني اكون قد تركت اثرا في الناس وفي المجموعة التي من حولي.
* ما الذي انقذ الدراما اللبنانية في السنوات الاخيرة، هل الاعمال المشتركة شكلت تحديا للممثلين اللبنانيين لتقديم افضل ما لديهم؟
ـ لدينا كوادر فنية مهمة، من ممثلين ومخرجين ومنتجين. ما كان ينقصنا هو الدعم المادي الذي توافر في السنوات الاخيرة. ليس صحيحا ان الاعمال المشتركة وراء هذه النهضة. ثمة مسلسلات عدة حققت نجاحات كبيرة بفضل ابطالها اللبنانيين، من ممثلين ومخرجين ومنتجين.
* كرّمتِ اخيرا بنيلك جائزة "موريكس دور" على مجمل مسيرتك. هل تكريم الفنان يشكل دافعا الى الاستمرار ام الى الشعور بالاكتفاء؟
ـ هو دعم معنوي لكي يزيد الممثل من قدراته، ومن العمل على ذاته للوصول الى الافضل. الفنان الحقيقي لا يشعر بالاكتفاء. عندما يقول وصلت، تكون نهايته.
* تقولين ان الفن غدار، على ضوء ذلك اي واقع يعيشه الممثل اللبناني حاليا؟
ـ هذا صحيح، لا امان معه. الفنان يعيش في خوف دائم من الغد، ولا ضمان لشيخوخته. في حال وقوعه في مشكلة صحية سيتوقف عن العمل، وعندما لا يعمل لن يأكل. ارجو، وانا على قيد الحياة، ان يقر القانون المهني لضمان شيخوخة الفنانين اللبنانيين، فمن حقهم ان يموتوا بكرامة.
* ما هي اعمالك الجديدة؟
ـ آخر هذه الاعمال قدمتها ضمن برامج رمضان الماضي، مسلسل "الهيبة ـ الحصاد" الجزء الثالث و"آخر الليل". اما الجديد الذي احضّر له حاليا، فهو العمل في مسلسل لنادين مهنا، لكنني ما زلت في مرحلة قراءة النص.

في احد ادوارها.

-    لم يخطر في بالي يوما ان اكون ممثلة
-    لم اقم يوما بدور ثانوي لانني اعتبر نفسي نجمة في كل ادواري
-    العلم مهم لكن الموهبة والاحساس لا يدرّسان
-    من البدايات شعرت بانني محترفة وهكذا اعتبرت نفسي دائما
-    اؤدي الشخصيات ارتجاليا وكما اشعر بها
-    تملكني الرعب لحظة وقوفي امام الكاميرا للمرة الاولى
-    ارجو اقرار قانون مهني للفنانين فمن حقهم ان يموتوا بكرامة
-    الفنان الحقيقي لا يشعر بالاكتفاء وعندما يقول وصلت تكون نهايته
-    ليس صحيحا ان الاعمال المشتركة وراء نهضة الدراما اللبنانية

 

عناوين الأمن العام

الإدارة المركزية
الإدارة المركزية
  المقسم        
العدلية شارع سامي الصلح
01/386610 - 01/425610
  الدائرة الأمنية
المتحف  01/612401/2/5
 
الدوائر والمراكز الحدودية
الدوائر والمراكز الحدودية
دائرة مطار رفيق الحريري الدولي:
 01/629150/1/2 - 01/628570
دائرة مرفأ بيروت:
  01/580746-01/581400
مركز أمن عام مرفأ جونية:
 09/932852
مركز أمن عام مرفأ طرابلس:
 06/600789
مركز أمن عام العريضة:
06/820101
مركز أمن عام العبودية:
06/815151
مركز أمن عام البقيعة:
06/860023
مركز أمن عام القاع:
08/225101
مركز أمن عام المصنع:
08/620018
مركز أمن عام مرفأ صور:
07/742896
مركز أمن عام مرفأ صيدا:
07/727455
مركز أمن عام الناقورة:
07/460007
مركز أمن عام مرفأ الجية:
09/995516
 
دائرة أمن عام بيروت
دائرة أمن عام بيروت
  دائرة أمن عام بيروت       
01/429061 - 01/429060
  مركز المدينة الرياضية       
01/843731 - 01/843730
 
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي وعكار
دائرة أمن عام لبنان الشمالي
06/431778
مركز طرابلس
06/625572
مركز المنية
06/463249
مركز زغرتا
06/661671
مركز بشري
06/671199
مركز الكورة
06/950552
مركز البترون
06/642384
مركز الضنية
06/490798-06/490877
دائرة أمن عام عكار
06/695796
مركز مشمش
06/895182
مركز حلبا
06/690004
مركز القبيات
06/350028
مركز بينو
06/360345-06/361758
مركز ببنين
06/470687
 
 
 
 
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل
دائرة أمن عام البقاع وبعلبك الهرمل

   

دائرة أمن عام البقاع
08/803666
مركز زحلة
08/823935
مركز جب جنين
08/660095
مركز راشيا
08/590620
مركز رياق
08/900201
مركز النقيب عصام هاشم - مشغرة
08/651271
مركز بوارج
08/540608
دائرة أمن عام بعلبك الهرمل
08/374248
مركز بعلبك
08/370577
مركز شمسطار
08/330106
مركز الهرمل
08/200139
مركز دير الأحمر
08/321136
مركز اللبوة
08/230094
مركز النبي شيت
08/345104

 

 

 

 

دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي والنبطية
دائرة أمن عام لبنان الجنوبي
07/724890
مركز صيدا
07/735534
مركز صور
07/741737
مركز جزين
07/780501
 مركز جويا
07/411891
مركز قانا
07/430096
مركز الزهراني
07/260957
دائرة أمن عام النبطية
07/760727
مركز النبطية
07/761886
مركز بنت جبيل
07/450010
مركز مرجعيون
07/830301
مركز حاصبيا
07/550102
مركز جباع
07/211418
مركز تبنين
07/326318
مركز شبعا
07/565349
مركز الطيبة
07/850614
 
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة أمن عام جبل لبنان الأولى والثانية
دائرة جبل لبنان الأولى
05/920090
مركز بعبدا
05/920090
مركز برج البراجنة - مدحت الحاج
01/471912
مركز المتن
01/888647
مركز ريفون
09/957278 - 09/957275
مركز كسروان
09/934425
مركز جبيل
09/945868
مركز حمانا
05/533005
مركز ضهور شوير
04/392281
مركز  برج حمود - خاص سوريين
05/920090
مركز حارة صخر - خاص سوريين
09/637314
مركز قرطبا
09/405137-09/405144
مركز غزير
09/920752
مركز الشهيد عبد الكريم حدرج - الغبيري
01/552806
دائرة جبل لبنان الثانية
05/501926
مركز عالية
05/554864
مركز شويفات
05/431142
مركز شوف
05/503529
مركز مركز إقليم الخروب
07/242047
مركز الدامور
05/601254